تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
« طبقات النحويين البصريين » و غير ذلك . قال السيرافي : و كان بينه و بين ثعلب من المنافرة ما لا خفاء فيه ، و أكثر أهل التفضيل يفضلونه [ 1 ] .

معاويه با كمال عدواتش گاه و بيگاه بفضائل اهل البيت عليهم السلام اعتراف ميكرد

« و هر گاه اين را دانستى پس بدانكه از شواهد اعتراف معاويه بفضل اهل بيت عليهم السلام است آنچه در كتاب « هداية السعداء » مذكور است » : و قيل دخل الحسن بن علي ( رض ) على معاوية يوما ، و هو مضطجع على سريره ، فسلم عليه و أقعده عند رجليه ، ثم قال : يا أبا محمد أ لا أعجبك أمر أم المؤمنين عائشة تزعم أني لست للخلافة أهلا ، قال : أعجب ما قالت ؟ قال : كل العجب ، قال : و أعجب من ذا جلوسي عند رجليك و أنت نائم ، فاستحيى معاوية و استوى جالسا . ثم قال : أقسمت عليك يا أبا محمد لما أخبرتني كم عليك من الدين ؟ قال : مائة ألف دينار ، فقال : يا غلام اعط للحسن ثلاثمائة ألف دينار ، مائة ألف يقضي بها دينه ، و مائة ألف يفرقها على مواليه ، و مائة ألف يستعين بها على نوائبه ثم قال : أقسمت عليك يا أبا محمد خذها من ساعتك هذه ، فقام الحسن و أخذها فقال له ابنه يزيد : يا أبت استقبلك بكل المكروه و أنت تعطيه مثل هذا العطاء ، و الدين غايته ، مائة ألف درهم يقضي بها دينه ، فقال له : يا بني ان الحق و اللَّه حقهم و لكن غلبناهم عليه [ 2 ] . و بمقام ترجمهء اين روايت گفته : مروى است روزى حسن ( رض ) بر معاويه در آمد ، معاويه بر تخت غلطيده بود ، اشاره كرد حسن ( رض )
هامش
[ 1 ] بغية الوعاة ص 116 ط بيروت [ 2 ] هداية السعداء ص 313 الجلوة الخامسة من الهداية الثالثة عشر
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 251 | السيد مير حامد حسين الهندي