پس همچنين اعتراف جاحظ بفضائل جناب امير المؤمنين و تعظيم و تكريم آن حضرت دليل صدق اعتقاد او نمىتواند شد .
و از ملاحظهء اين عبارت « رسالهء عبهرى » اساس توهم صاحب « منتهى الكلام » كه در مسلك اول [ 1 ] بقصه برداشتن عمر غاشيه اسب امام حسين عليه السلام را در بازار مدينه بعد نكاح آن حضرت تمسك كرده ، و آن را دليل قاطع بر برائت عمر از بغض و عداوت قرار داده ، به آب مىرسد ، چه اين صنيع خلافتمآب كه غاشيه اسب امام حسين عليه السلام بر دوش برداشته ، اظهار سرور ساخته ، با آنكه حق والد بزرگوار آن حضرت جناب على بن أبي طالب عليه السلام غصب نموده ، فيلسوفى صريح بود ، مثل فيلسوفى معاويه ، بلكه فيلسوفى معاويه در حقيقت موروث و مأخوذ از فيلسوفى خلافتمآب است ، و موافق آنست « حذو النعل بالنعل ، وافق شن طبقة » .
عايشه نيز با كمال عدواتش به فضيلت امير المؤمنين عليه السلام گاهى اعتراف ميكرد
و نيز عائشه با آن همه بغض و عداوت جناب امير المؤمنين عليه السلام اعتراف بفضل آن حضرت مىكرد .
ميرزا محمد بن معتمد خان بدخشى كه باعتراف فاضل رشيد در همين كتاب « ايضاح » از علماى اهل سنت است در كتاب « مفتاح النجا » ، كه به آن جابجا در ايضاح تمسك مىفرمايد گفته :
اخرج ابن مردويه عن أبى الحسن الانصارى عن ابيه قال : دخلت على أم المؤمنين عائشة ( رض ) فقالت :
من قتل الخوارج ؟ قال : قلت قتلهم علي بن أبي طالب ، قالت : ما يمنعنى الذى فى نفسي على علي أن أقول الحق ، سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم يقول : يقتلهم
هامش
[ 1 ] منتهى الكلام ج 1 ص 74 ط لكهنو