تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
عبد اللَّه الدينوري ختن ثعلب : لم يأبى ثعلب الاجتماع بالمبرد ؟ فقال : لان المبرد حلو الاشارة فصيح اللسان ، و ثعلب مذهبه مذهب المعلمين ، فاذا اجتمعا في محفل حكم للمبرد على الظاهر الى أن يعرف الباطن ، و كان المبرد كثير الامالي حسن النوادر الخ [ 1 ] .

ترجمه مبرد بقول سيوطى در « بغية الوعاة »

« و جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى در كتاب « بغية الوعاة في طبقات اللغويين و النحاة » گفته » : محمد بن يزيد بن عبد اللَّه الازدي البصري أبو العباس المبرد ، امام العربية ببغداد في زمانه ، أخذ عن المازني و أبي حاتم السجستاني ، و روى عنه اسماعيل الصفار و نفطويه و الصولى ، و كان فصيحا بليغا مفوها ثقة أخباريا علامة ، صاحب نوادر و ظرافة ، و كان جميلا لا سيما في صباه . قال السيرافي في طبقات النحاة البصريين : و هو من ثمالة قبيلة من الازد ، و فيه يقول عبد الصمد بن المعدل :
سألنا عن ثمالة كل حي * فقال القائلون و من ثمالة فقلت محمد بن يزيد منهم * فقالوا زدتنا بهم جهالة
قال و كان الناس بالبصرة يقولون : ما رأى المبرد مثل نفسه ، و لما صنّف المازني كتاب « الالف و اللام » سأل المبرد عن دقيقه ، و عويصه ، فأجاب بأحسن جواب و قال له : قم فأنت المبرد بكسر الراء أي المثبت للحق ، فغيره الكوفيون و فتحوا الراء و قال نفطويه : ما رأيت أحفظ للاخبار به غير أسانيد منه و له من التصانيف « معاني القرآن » « الكامل » « المقتضب » « الروضة » « المقصور و الممدود » و « الاشتقاق » « القوافي » « اعراب القرآن » « نسب عدنان و قحطان » « الرد على سيبويه » « شرح شواهد الكتاب » « ضرورة الشعر و العروض » « ما اتفق لفظه و اختلف معناه »
هامش
[ 1 ] مرآت الجنان ج 2 ص 212 ط دائرة المعارف النظامية بحيدرآباد الدكن
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 250 | السيد مير حامد حسين الهندي