تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠

جواب امير المؤمنين عليه السلام از نامه معاويه

فكتب إليه أمير المؤمنين علي رضي اللَّه عنه جواب هذه الرسالة : بسم اللَّه الرحمن الرحيم من علي بن أبي طالب الى معاوية بن صخر ، أما بعد فانه أتاني منك كتاب امرئ ليس له بصر يهديه ، و لا قائد يرشده ، دعاه الهوى فأجابه ، و قاده فاتبعه زعمت انما أفسد عليك بيعتي خطيئتي في قتل عثمان ، و لعمري ما كنت الا رجلا من المهاجرين ، أوردت كما أوردوا ، و أصدرت كما أصدروا ، و ما كان اللَّه ليجمعهم على ضلال ، و لا ليضربهم بالعمى ، و بعد فما أنت و عثمان انما أنت رجل من بني أميّة ، و بنو عثمان أولى بمطالبة دمه ، و ان زعمت انك أقوى على ذلك ، فأدخل فيما دخل فيه المسلمون ، ثم حاكم القوم الي و أما تمييزك بينك و بين طلحة و الزبير و بين أهل الشام و أهل البصرة ، فلعمري ما الامر فيما هنا لك الاسواء ، لانها بيعة شاملة لا يستثنى فيها الخيار ، و لا يستأنف فيها أسطر ، و أما شرفي الاسلام و قرابتي من النبي صلى اللَّه عليه و سلم و موضعي من قريش فلعمري لو استطعت دفعه لدفعته ، ثم دعا النجاشي أحد بني الحارث بن كعب فقال : ابن جعيل شاعر أهل الشام ، و أنت شاعر أهل العراق ، فأجب الرجل قال : يا أمير المؤمنين أسمعني قوله : قال إذا أسمعك شعر شاعر فقال النجاشي يجيبه :
دع يا معاوي ما لن يكونا * فقد حقق اللَّه ما تحذرونا اتاكم علي بأهل العراق * و أهل الحجاز فما تصنعونا
و بعد هذا ما يمسك عنه [ 1 ] . از مطالعه كتابى كه معاويه نوشته ظاهر است كه او با آن همه بغض و عناد و لجاج و لداد تصريح كرده به آنكه او شرف جناب امير المؤمنين عليه السلام را در اسلام و قرابت آن حضرت را از جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه
هامش
[ 1 ] كامل مبرد ص 77 مخطوط في مكتبة المؤلف بلكهنو .