نسخهء عتيقهء آن به خط عرب بدست اين عبد خامل افتاده گفته » :
وجه علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه جرير بن عبد اللَّه البجلي الى معاوية يأخذه بالبيعة ، فقال له : ان حولى من ترى من اصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من المهاجرين و الانصار ، و لكنى اخترتك
لقول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : جرير خير ذي يمن ، ايت معاوية فخذه بالبيعة ، فقال جرير : و اللَّه يا أمير المؤمنين ما اذخرك من نصرتى شيئا ، و ما أطمع لك في معاوية ، فقال على رضي اللَّه عنه : انما قصدى حجة اقيمها
فلما أتاه جرير ، دافعه معاوية ، فقال له جرير : ان المنافق لا يصلي حتى لا يجد من الصلاة بدا ، و لا احسبك تبايع حتى لا تجد من البيعة بدا فقال معاوية : انها ليست بخدعة الصبى عن اللبن ، انه امر له ما بعده فابلعنى ريقي ، فناظر عمروا فطالت المناظرة بينهما و الح عليه جرير ، فقال له معاوية :
القاك بالفصل في أول مجلس انشاء اللَّه ، ثم كتب لعمرو بمصر طعمة و كتب عليه و لا ينقض شرط طاعة ، فقال عمرو : يا غلام اكتب و لا تنقض طاعة شرطا ، فلما اجتمع له أمره دفع عقيرته ينشد ليسمع جريرا :
تطاول ليلى و اعترتني وساوسى * لآت اتى بالترهات البسابس
اتاني جرير و الحوادث جمة * بتلك التى فيها اجتداع المعاطس
اكابده و السيف بينى و بينه * و لست لأثواب الدخي بلابس
إذ الشام أعطت طاعة يمنية * تواصفها أشياخها في المجالس
فان يفعلوا أصدم عليا بجبهة * تعث عليه كل رطب و يابس
و اني لارجو خير ما أنا نائل * و ما أنا من ملك العراق بيائس
معاويه در نامهاش بامير المؤمنين عليه السلام بفضائل آنحضرت اعتراف كرده
و كتب الى علي رضي اللَّه عنه : بسم الله الرحمن الرحيم من معاوية بن صخر الى علي بن أبي طالب أما بعد فلعمرى لو بايعك القوم الذين بايعوك و انت