تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
يكن من الخلفاء الراشدين الخ [ 1 ] . « و عجب آنست كه معاويه بمزيد غفول و لجاج ، و نهايت عناد و اعوجاج بعد آنكه بطلان خلافت أبي بكر ، و ظالم و جائر و غاصب و قاسر بودنش در اخذ خلافت ، و هضم حق « من كان يدور الحق معه حيثما دار » بقول خود : « حتى كان اول خليفة وثب عليه و اقتسره حقه أبوك » ظاهر كرده ، باز احتمال صواب بودن رياست خود ، و خلافت خليفه اول بر زبان آورده و ندانسته كه عروق اين احتمال كثير الاختلال را تصريح اولش ، كه بى فاصله از اين احتمال است ، كما ينبغي قلع و استيصال كرده ، مساغ و مجال براى آن نگذاشته . و ابو العباس محمد بن يزيد المبرد در كتاب « كامل » [ 2 ] كه بعد تفحص كامل
هامش
[ 1 ] دلائل الصدق فى رد ابطال الباطل ج 3 ص 21 . [ 2 ] اول كامل مبرد اين است : الحمد للّه حمدا كثيرا يبلغ رضاه و صلى اللَّه على سيدنا محمد خاتم النبيين و رسول رب العالمين صلاة تامة ، قال أبو العباس المبرد هذا كتاب الفناه يجمع ضروبا من الآداب ما بين كلام منثور و شعر موصوف ، و مثل سائر ، و موعظة بالغة ، و اختيار من خطبة شرفية و رسالة بليغة و انتحيت فيه ان يفسر كل ما وقع في هذا الكتاب من كلام العرب غريب او معنى مستغلق و ان نشرح ما يعرض فيه من الاعراب شرحا شافيا حتى يكون هذا الكتاب بنفسه مكتفيا و عن ان يرجع الى احد في تفسيره مستغنيا و باللّه التوفيق و الحول و القوة و إليه مفزعنا في درك كل طلبة و العون و التوفيق لما فيه صلاح امورنا من عمل بطاعته و عقد برضاه و قول صادق برفعه عمل صالح فانه على كل شىء قدير . و در آخر نسخهء حاضره كامل مرقوم است : تم الكتاب بعون الملك الوهاب و كان النزاع من نسخه يوم الاربعاء غرة شهر ذى الحجة الحرام عام تسعة و ستين بعد الالف من الهجرة النبوية على صاحبها افضل الصلاة و السلام عليه و على آله و اصحابه الكرام و الحمد للّه رب العالمين .