بلكه اهتمام بليغ در اثبات آن مىكنند ، و تحاشى از اعتقاد صحت خلافت او مىزنند .
فاضل معاصر مولوى حيدر على در « ازالة الغين » گفته : و اگر كسى را دريافت حال خلافت امير شام از كتب اهل حق منظور باشد ، در عبارت رسالهء « عزة الراشدين و ذلة الضالين » كه از رسالهء مؤلفه مولانا رشيد المتكلمين و مرشد المسلمين رفع اللَّه درجته فى اعلى عليين است نظر فرمايد ، و آن اين است كه صاحب « هدايه » فرموده ، ثم يجوز التقلد من السلطان الجائر كما يجوز من العادل ، لان الصحابة رضى اللَّه عنهم تقلدوا من معاوية و الحق كان بيد على رضى اللَّه عنه فى نوبته [ 1 ] .
و علامه سعد الدين تفتازانى در « شرح عقائد » فرموده : فمعاوية و من بعده لا يكونون خلفاء بل ملوكا و امراء [ 2 ] .
« و در « تهذيب الكلام » فرموده » :
ثم آل الامر الى الحسن رضي اللَّه عنه و بعد ستة اشهر من بيعته سلم الامر لمعاوية تسكينا للفتنة ، فانقلب الامامة بعد ثلثين الى الملك و السلطنة .
« و فضل [ 3 ] روزبهان در « ابطال الباطل » فرموده » :
و لا فائدة في ذكره من مطاعن معاوية فلا اهتمام لنا أصلا بالذب عنه فانه لم
هامش
[ 1 ] ازالة الغين ص 302 .
[ 2 ] شرح العقائد النسفية ص 232 ط استانبول .
[ 3 ] صاحب ازالة الغين فضل بن روزبهان مصنف جواب نهج الحق را چون روزبهان صوفى گمان مىبرد كما يظهر من الدالية الواهية له صريحا او را بفضل روزبهان جابجا تعبير مىكند ، و به همين زعم فاسد در عبارت رشيدهم اصلاح داده لفظ ابن را حذف كرده بجاى فضل بن روزبهان فضل روزبهان نوشته 12 .