و حقير نسخهء آن بعنايت إليه بعد تفحص بليغ باستكتاب حاصل كردم گفته :
و كتب محمد بن أبى بكر الى معاوية : بسم الله الرحمن الرحيم من محمد ابن أبى بكر الى معاوية صخر .
أما بعد فانك نازعت أمير المؤمنين عليا ، و وثبت على حقه ، و أنت طليق بن طليق ، و قد علمت أنه أكبر المهاجرين و الانصار ، و له من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم سوابق مباركات ، قتل فيها أخاك ، و قسر على الاسلام أباك ، فوثبت عليه ، و اغتصبت حقه ، و قمت بهذا الامر دونه ، و قلت و لاني عثمان و أنا طالب بدمه .
فكتب إليه معاوية : بسم الله الرحمن الرحيم من معاوية بن أبي سفيان الى محمد بن أبي بكر العاق بأبيه ، أما بعد فقد قرأت كتابك ، و لم أزل من توقيرك على حسب ما يجب لك علي ، و علي ذو سوابق مباركات كما ذكرت ، و ما زال رأسا مرءوسا ، حتى كان أول خليفة وثب عليه ، و اقتسره حقه أبوك ، فان يكن ما نحن فيه صوابا فأبوك أوله ، و ان يكن خطاء فأبوك سببه ، فدونك افعل في حق أبيك ما شئت اودع و السلام [ 1 ] .
« از ملاحظهء كتاب معاويه ظاهر است كه او تصريح كرده به آنكه جناب امير المؤمنين عليه السلام صاحب سوابق مباركات است ، چنانچه ذكر كرده محمد بن أبى بكر .
پس در اين عبارت تصريح است بتصديق محمد بن أبى بكر در مدح جناب امير المؤمنين عليه السلام ، و محمد بن أبى بكر در كتاب خود مخاطبا لمعوية تصريح كرده به آنكه بدرستى كه دانستى تو بتحقيق كه امير المؤمنين اكبر مهاجرين و انصار است ، و براى آن جناب از حضرت رسول خدا صلى
هامش
[ 1 ] الفضائل الباهرة ص 22 مخطوط في مكتبة المؤلف بلكهنو .