مدح اين امّت بر فضل صحابه خود درهم و بر هم شد ، زيرا كه اگر مدح اين امّت على العموم صحيح باشد ، لازم آيد كه امت زمان اين صحابه هم ممدوح باشند ، حال آنكه حسب تصريح اين صحابه امّت زمان ايشان بدترين جميع امم بودند ، و هر گاه امّت زمان اين صحابه با وصف اظهار اسلام و تعظيم آن كافر و منافق و معاند اسلام باشند ، همچنين جاحظ هم با وصف اعتراف بفضائل جناب امير المؤمنين عليه السلام ، چون توجيه مطاعن بآنحضرت كرده ، مبغض معاند و عدو حاقد خواهد بود ، نه مسلم مؤمن و محب موقن .
و عجب آنست كه فاضل رشيد حال معاويه را در اين مقام بخاطر نياوردند و تأملى در آن نفرمودند ، كه او با آن همه عداوت و بغض جناب امير المؤمنين عليه السلام اعتراف بفضائل آن حضرت مىكرد .
نامه محمد بن ابى بكر به معاويه و جواب او
شيخ الاسلام ابن ظهير تلميذ علامه ابن حجر عسقلانى در كتاب « فضائل [ 1 ] باهره في محاسن مصر و القاهرة » كه در خطبهء [ 2 ] آن تصريح كرده : كه آنچه در آن ذكر كرده بعدل و انصاف ، و خلو از تعصب و اعتساف است
هامش
[ 1 ] اول فضائل باهره اين است : الحمد للّه الذى فاوت بين البلاد فى فضلها و صفاتها و جعل لكل منها مزايا مختصه بها دون اخواتها .
[ 2 ] قال ابن ظهير فى الفضائل الباهرة فشرعت في جميع فصول ملخصه مفيدة تشتمل على فوائد عديدة و غرائب مزيدة ، و أطراف ، و طرف ، و عيون ، و تحف ، اذكر فيها ان شاء اللَّه تعالى ما اشتمل عليه اقليم مصر من مبتدأ ، و فضائله و عجائبه و محاسنه و غرائبه ، و ما اختص به هو و أهله من ذلك عن سائر بلاد اللَّه العامرة و محاسن مصر و القاهرة بالخصوص و ترجيحها على غيرها بالنصوص و بعض ما قيل فى ذلك من منثور و منظوم مما وقفت عليه و استحسنته ، و كل ذلك انشاء اللَّه تعالى بالصدق و الانصاف و الخلو من التعصب و الاعتساف .