تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
سنيه با أهل بيت عليهم السلام ذكر مىكند فرموده : أخرج الحاكم عن ابن عمران النبي صلى اللَّه عليه و سلم قال ، بعد ما قال له ذو الخويصرة : و يحك و من يعدل عليك إذا لم اعدل أو عند من تلتمس العدل بعدي يوشك أن يأتى قوم مثل هذا يسألون كتاب اللَّه و هم أعدائه ، و يقرءون كتاب اللَّه عز و جل ، محلقة رءوسهم ، فاذا خرجوا فاضربوا رقابهم . و لفظه عند الطبراني في الكبير عنه مرفوعا : ويلك و من لم يعدل إذا لم اعدل و عند من تلتمس العدل بعدى ، الى آخر الحديث . و عند أحمد مرفوعا : يخرج من امتى قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الاسلام ، فاذا خرجوا فاقتلوهم ، فطوبى لمن قتلهم ، و طوبى لمن قتلوه كلما طلع منهم قرن قطعه اللَّه عز و جل [ 1 ] . « از ملاحظهء روايت حاكم كه صاحب « مفتاح النجا » نقل كرده ، ظاهر است كه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم خوارج را اعداء كتاب خدا گفته ، حال آنكه از همين روايت سؤال اينها كتاب خدا را و خواندن آن ظاهر است ، و نيز اظهار ايشان مزيد تعظيم و تبجيل كتاب خدا و نهايت محبت خود به آن ، و ادعاى غايت اطاعت آن پر ظاهر است ، پس حيرت است كه فاضل رشيد در نسبت عداوت كتاب خدا بخوارج چه حرف بر زبان گهرفشان خواهد راند ، كه معاذ اللَّه بنابر توهمات غريبه‌اش ، لازم مىآيد كه نسبت عداوت كتاب خدا بخوارج وجهى از صحت نداشته باشد بلكه موجب طعن و تشنيع و استهزاء و سخريه گردد .

پناه دادن ابن الدغنه بابى بكر بن ابى قحافه

و علامه نور الدين على بن برهان الدين الحلبي الشافعي كه فضائل
هامش
[ 1 ] مفتاح النجا ص 79 الفصل التاسع عشر من الباب الثالث فى ذكر أمير المؤمنين عليه السلام .