المقال » جائى كه در جواب شرح استفتاء مذكور است : كه صاحب قرآن اعظم با اين همه جهل و ظلم اعرف برپاست و اقوام بشرايط بود انتهى .
و مراد از صاحب قرآن اعظم امير تيمور است ، قرآن بكسر قاف را قرآن بضم قاف قرار داده ، و آن را بر خليفهء ثالث حمل كرده ، و از خود رفتگى و آشفتگى بسيار آغاز نهاده .
و بعد آن گفته : بالجمله چون ايشان بمقدمه ظلم و جهل حضرت عثمان نعوذ باللّه منه ادعاى محض كرده و درگذشتهاند ، احقرهم در دفع آن بر منع مجرد اكتفا مىكند ، ليكن تنشيطا لخواطر النظار اين قدر عرض مىدارد : كه قاضى نور اللَّه شوشترى در تعليقات « احقاق الحق » كه متعلق كرده است آن را بقول خود : و أما الثالث عشر فلان ما ذكره من أنه كان يعين رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم بماله و أسبابه فمدخول بما ذكرنا في الثاني عشر الخ [ 1 ] كه اين قول در اواخر مطلب رابع از مطلب ثالث كه در فضائل خارجيهء حضرت امير المؤمنين كرم اللَّه وجهه به پنج چهار ورق قبل از مطاعن صديق اكبر واقع است مىگويد :
قال الشريف المرتضى في الشافي : لو كان انفاق أبي بكر صحيحا ، لوجب أن يكون وجوهه معروفة ، كما كانت نفقة عثمان معروفة في تجهيز جيش العسرة و غيره ، لا يقدر على انكارها منكر ، و لا يرتاب في جهاتها مرتاب انتهى [ 2 ] « و الفضل ما شهدت به الاعداء » در حق او تقول برذائل مشعر بر كمال تعصب قائل انتهى [ 3 ] - [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] احقاق الحق ص 211 .
[ 2 ] الشافى ج 3 ص 234 -
[ 3 ] ايضاح لطافة المقال ص 120 .
[ 4 ] تعليقات احقاق الحق لمؤلفه الشهيد ص 212 .