مىبارد ، و براى ابطالش كلام ابو جعفر اسكافى كه سابقا گذشته كافى است و هم براى تكذيب او در تكذيب حديث شريف ملاحظهء « مستدرك » حاكم و « انسان [ 1 ] العيون » حلبى و مثل آن وافى ، ظاهر است كه فاضل
هامش
[ 1 ] نور الدين على بن برهان الدين حلبى شافعى در « انسان العيون في سيرة الامين المأمون » در غزوه خندق بعد ذكر قتل جناب امير المؤمنين عليه السلام عمرو بن عبدود را گفته :
و ذكر بعضهم أن النبى صلى اللَّه عليه و سلم عند ذلك قال : قتل على عمرو بن عبد ود أفضل من عبادة الثقلين .
قال الامام أبو العباس بن تيمية : و هذا من الاحاديث الموضوعة التى لم ترد في شىء من الكتب التى يعتمد عليها و لا بسند ضعيف ، كيف يكون قتل كافر أفضل من عبادة الثقلين الانس و الجن و فيهم الانبياء ، بل ان عمرو بن عبدود هذا لم يعرف له ذكر الا فى هذه الغزوة ( انسان العيون فى سيرة الامين المأمون ج 2 ص 341 ) .
أقول : و يرد قوله : « ان عمرو بن عبدود هذا لم يعرف ذكر الا في هذه الغزوة » قول الاصل : و كان عمرو بن عبدود قاتل يوم بدر حتى أثخنته الجراحة ، فلم يشهد يوم احد ، فلما كان يوم الخندق خرج معلما ، أي جعل له علامة يعرف بها ليرى مكانه .
و يرده أيضا ما تقدم من انه نذر أن لا يمس رأسه دهنا حتى يقتل محمدا صلى اللَّه عليه و سلم .
و استدلاله بقوله : « و كيف يكون الخ » فيه نظر لان قتله عمروا كان فيه نصرة الدين و خذلان للكافرين .
و فى تفسير الفخر أنه صلى اللَّه عليه و سلم قال لعلى كرم اللَّه وجهه بعد قتله عمر بن عبدود : كيف وجدت نفسك معه يا على ؟ قال : وجدته لو كان أهل المدينة كلهم في جانب و أنا في جانب لقدرت عليهم - انسان العيون ج 2 ص 341 .
و در مستدرك حاكم در ذكر غزوهء احزاب مسطور است :
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، حدثنا يونس بن