تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
معاصر را مصراع « و الفضل ما شهدت به الاعداء » يادداشت ، و آن را در حق اهل حق وارد مىكند ، عجب است كه به خدمت با بركت فاضل رشيد كه بحصول سعادت خدمتش مىنازد ، اين مصراع را عرض نكرد ، و او را از اين استبعاد و استغراب ، و ابطال نسبت عداوت بجاحظ بمحض ذكر فضائل جناب امير المؤمنين عليه السلام باز نداشت . و از اطرف طرائف آنست كه بعد اندك تفحص همين كتاب « ايضاح » رشيدى واضح گشت ، كه خود ملازمان فاضل رشيد هم اين مصراع را ياد دارند ، و بمزيد رشادت آن را در حق جناب سيد مرتضى « رضي اللَّه عنه و أرضاه و جعل الجنة مثواه » وارد مىسازند ، در « ايضاح لطافة
هامش
بكير ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن حكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس رضى اللَّه عنهما ، قال قتل رجل من المشركين يوم الخندق ، فطلبوا أن يواروه ، فأبى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم حتى أعطوه الدية ، و قتل من بنى عامر بن لؤى عمرو بن عبدود قتله على بن أبي طالب مبارزة . هذا حديث صحيح الاسناد و لم يخرجاه ، و له شاهد عجب . حدثنا لؤلؤ بن عبد اللَّه المقتدي فى قصر الخليفة ببغداد ، حدثنا أبو الطيب أحمد ابن ابراهيم بن عبد الوهاب المصرى بدمشق ، حدثنا أحمد بن عيسى الخشاب بتنيس ، حدثنا عمرو بن أبى مسلم ، و فى نسخة راجعناها : أبى سلمة ، حدثنا سفيان الثورى ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : لمبارزة على ابن أبى طالب لعمرو بن ود يوم الخندق أفضل من أعمال امتى الى يوم القيامة ، و حدثنا اسماعيل بن محمد بن الفضل الشعرانى ، حدثنا جدى ، حدثنا ابراهيم بن المنذر الخرامى حدثنا محمد بن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، قال قتل من المشركين يوم الخندق عمرو بن عبدود ، و قتله على بن أبى طالب رضى اللَّه عنه . اسناد هذه المغازى صحيح على شرط الشيخين ( * المستدرك ج 3 ص 32 كتاب المغازى . )