فيه مفيد است ، چه در كتب فريقين مروى است كه چون آن شقى [ 1 ] حضرت امير را برابر خود بمقاومت ديد گفت : مرا ننگ مىآيد كه بر تو شمشير زنم ، اگر ابو بكر آمدى تيغ مىكشيدم ، و اگر عمر بمبارزت قصد كردى سر از مقابلهء او نمىپيچيدم ، پس به لشگر خود ملحق شو و كسى را از ايشان بمقابلهء من بفرست الخ [ 2 ] .
از اين كلام عصبيت نظام ، كه آثار نصب و عداوت از آن سراسر
هامش
[ 1 ] محمد بن موسى بن عيسى بن على المعروف بكمال الدين الشافعى الدميرى در « حياة الحيوان » در لغت حيدره گفته :
قال الشافعى رضى اللَّه عنه : و بارز يوم الخندق عمرو بن عبدود ، لانه خرج ينادى من يبارز ، فقام له على رضى اللَّه عنه ، و هو مقنع بالحديد فقال : أنا له يا نبى اللَّه ، فقال : انه عمرو اجلس ، فنادى عمرو : ألا من يبارز ؟ ثم يؤنبهم و يقول : أين جنتكم التى تزعمون ان من قتل منكم يدخلها ، أ فلا يبرز الى رجل منكم ؟ فقاوم على رضى اللَّه عنه و قال : أنا له يا رسول اللَّه ، فقال له : انه عمرو اجلس ، فنادى الثالثة و ذكر شعرا ، فقام على و قال : أنا له يا رسول اللَّه ، قال : انه عمرو ، قال : و ان كان عمروا ، فأذن له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فمشى إليه حتى أتاه ، فقال له عمرو : من أنت ؟ قال : أنا على ابن أبى طالب ، قال : غيرك يا بن أخى ، اريد من أعمامك من هو أسن منك ، فانى أكره أن اهريق دمك ، فقال على رضى اللَّه عنه : لكنى و اللّه لا أكره أن اهريق دمك ، فغضب ، و نزل عن فرسه ، و سل سيفه كانه شعلة نار ، ثم أقبل نحو على رضى اللَّه عنه مغضبا ، فاستقبله على بدرقته فضربه عمرو في الدرقة فقدها ، و أثبت فيها السيف ، و أصاب رأس على فشجه ، و ضربه على رضى اللَّه عنه على حبل عاتقه ، فسقط قتيلا ، و ثار العجاج ، و سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم التكبير ، فعرف صلى اللَّه عليه و سلم ان عليا قد قتله انتهى .
و جاء في بعض الروايات ان عليا رضى اللَّه عنه لما بارز عمروا ، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : برز الايمان كله للشرك كله -
حياة الحيوان ص 197 ط طهران 1285 -
[ 2 ] منتهى الكلام مسلك اول ص 372 ط دهلى .