صدوق لا بأس به .
و روى البيهقي عن الزعفراني أنه قال : سألت يحيى بن معنى عن الشافعي فقال : لو كان الكذب مطلقا لمنعته مروئته عن أن يكذب .
ثم قال البيهقي : و انما كانوا يسألون يحيى عنه لما كان قد اشتهر من حسده له ، و الفضل ما شهدت به الاعداء ، فلما شهد يحيى بصدق لهجة الشافعي مع شدة حسده له ، و كثرة طعنه في كل من أمكنه الطعن فيه دل ذلك على أن الشافعي كان في الغاية القصوى .
قال : و لما قدم الشافعي بغداد لزمه أحمد بن حنبل ، و كان يمشي مع بغلته فبعث يحيى إليه و قال : كيف تمشي مع بغلة هذا الرجل ؟ فقال له : و لو كنت من الجانب الآخر كان أنفع لك انتهى [ 1 ] .
« از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است كه يحيى بن معين ، با وصف شدت حسد شافعى ، و كثرت طعن او در هر كسى كه او را طعن در او ممكن بود ، اعتراف بصدق لهجهء شافعي مىكرد ، و اين اعتراف يحيى ابن معين مصداق و الفضل ما شهدت به الاعداء است ، پس همچنين اعتراف جاحظ بفضائل و مناقب جناب امير المؤمنين عليه السلام ، با وصف شدت عداوت آن حضرت ، مصداق و الفضلا ما شهدت به الاعداء است ، نه آنكه اين اعتراف دليل كذب نسبت عداوت آن حضرت بجاحظ تواند شد .
صاحب « منتهى الكلام » فضيلت ضربة على عليه السلام را در خندق منكر است
و صاحب « منتهى الكلام » كه از نواصب لئام هم پا را فرا ترك مىگذارد ، نيز اين مصراع مشهور را وارد كرده ، چنانچه در « منتهى الكلام »
هامش
[ 1 ] مناقب الشافعى للفخر الرازى ص 64 - الباب الرابع في شرح احاطة الشافعى بعلم الحديث .