منافات حكم علامه حلى طاب ثراه ، به اينكه جاحظ از اعاظم اعداى حضرت امير المؤمنين عليه السلام است ، با نقل فضائل و محامد و مناقب و مدايح حضرت امير المؤمنين عليه السلام از رسالهء جاحظ ، زعم عجيب و توهم غريب است .
كمال حيرت است كه فاضل رشيد با اين جلالت شأن و امعان نظر امر ظاهر را هم ندريافته ، بوهم سخيف متشبث شده ، بر آحاد ناس فضلا عن اوساطهم و اكابرهم ظاهر است ، كه به مجرد بيان فضائل انتفاء عداوت لازم نمىآيد ، چه در بعض اوقات اعداء ، با وصف كمال عداوت و بغض ، اعتراف بفضائل و مناقب كسى كه به او عداوت دارند مىكنند ، و اين اعترافشان هرگز دليل نفى عداوت و بغض نمىتواند شد ، بلكه اين اعتراف اعدا دليل كمال ثبوت و تحقق آن فضائل ، و نهايت جلالت و عظمت آن مىباشد ، و به اين اعترافشان غايت شناعت عداوتشان ظاهر مىگردد ، و الفضل ما شهدت به الاعداء نهايت مشهور و معروف است .
عجب كه فاضل رشيد اعتناى به اين مصراع مشهور هم نفرمودند ، و بر خلاف آن حكم عجيب و غريب آغاز نهادند ، و داد رشادت و تحقيق و هتك ناموس استاد خود دادند .
فخر الدين رازى در « رسالهء مناقب شافعى » كه از اين رساله فاضل رشيد هم در همين كتاب « ايضاح » بعض تلميعات او نقل كرده گفته » :
و أما يحيى بن معين فروي أنه ذهب يوما الى أحمد بن حنبل ، فمر الشافعي على بغلة ، فقام أحمد إليه و تبعه و أبطأ على يحيى ، فلما رجع إليه قال له يحيى :
يا أبا عبد اللَّه لم هذا ؟ فقال أحمد : دع عنك هذا و الزم ذنب البغلة .
قال الحافظ البيهقي : و كان يحيى بن معين فيه بعض الحسد للشافعي ، و مع هذا يحسن القول فيه ، ثم روى بأسناده عن يحيى بن معين أنه قال : الشافعي
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 211
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢١١