حيرت بدندان گزد ، با آنكه شريف رضى در « نهج البلاغة » بعد ذكر خطبه كه مصدر است به اينكه :
« ايها الناس انا أصبحنا في دهر عنود و زمن كنود ، يعد فيه المحسن مسيئا ، و يزداد الظالم فيه عتوا » الخ [ 1 ]
فرموده » :
قال الرضي : ربما نسبها من لا علم له الى معاوية و هي كلام أمير المؤمنين عليه السلام الذي لا يشك فيه و أين الذهب من الرغام [ 2 ] ، و العذب من الاجاج ، و قد دل على ذلك الدليل الخريت ، و فقده الناقد البصير ، عمرو بن بحر الجاحظ فانه ذكر هذه الخطبة في كتاب « البيان و التبيين » و ذكر من نسبها الى معاوية ثم تكلم من بعدها بكلام في معناها الخ [ 3 ] - [ 4 ] .
« و أين كلام شريف رضى نص است در دليل ماهر و نافذ بودن عمرو ابن جاحظ بكلام حضرت امير المؤمنين عليه السلام ، حتى كه صاحب « نهج البلاغة » بسبب ذكر عمرو بن جاحظ خطبهء مذكوره را در كتاب « بيان و تبيين » منسوبا الى امير المؤمنين عليه السلام حكم ببودن آن از كلام حضرت امير نموده .
پس شخصى را كه در نقد كلام حضرت امير المؤمنين عليه السلام مرضى رضى بل دليل او باشد ، از اعظم اعداى جناب امير المؤمنين
هامش
[ 1 ] نهج البلاغة : الخطبة 32 .
[ 2 ] الرغام بفتح الراء : التراب - التراب المختلط بالرمل .
[ 3 ] نهج البلاغة : الخطبة 32 - في ذيلها
[ 4 ] قال الجاحظ : هى بكلام على عليه السلام اشبه ، و بمذهبه في تصنيف الناس و بالاخبار عما هم عليه من القهر و الاذلال و من التقية و الخوف البيق ، قال : و متى وجدنا معاوية في حال من الاحوال يسلك في كلامه مسلك الزهاد و العباد . البيان و التبيين ج 2 ص 71 ط بيروت