تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
و حديثه يشهد لقديمه . هذا قول عدوه [ 1 ] انتهى . « ابن روزبهان بجواب آن گفته » : اقول : ما ذكر من كلام الجاحظ صحيح لا شك فيه ، و فضائل امير المؤمنين اكثر من ان تحصى ، و لو أني تصديت لبعضها لاغرقت فيها الطوامير . و أما ما ذكر أن الجاحظ كان من أعدائه فهذا كذب ، لان محبة السلف لا يفهم الا من ذكر فضائلهم ، و ليس هذه المحبة أمرا مشتهيا ، للطبع ، و كل من ذكر فضائل أحد من السلف فنحن نستدل من ذلك الذكر على وفور محبته اياه ، و قد ذكر الجاحظ امير المؤمنين عليه السلام بالمناقب ، و كذا ذكره في غير هذا من رسائله ، فكيف يحكم بأنه عدو لامير المؤمنين عليه السلام ، و هذا يصح على رأى الروافض ، فان الروافض لا يحكمون بالمحبة الا بذكر مثالب الغير ، فعندهم محبّ علي من كان مبغض الصحابة ، و بهذا المعنى يمكن أن يكون الجاحظ عدوا ، انتهى [ 2 ] . « و للّه الحمد كه براى تكذيب ابن روزبهان در نسبت كذب « بعلامه حلى ، احله اللَّه دار الكرامة » ملاحظهء افادهء شاهصاحب كه سابقا منقول شد كه در آن تصريح بناصبى بودن جاحظ فرمودند كافى و وافى است ، چه جا كه اين همه خرافات و هفوات جاحظ ، كه مشتمل بر عجائب ترهات و غرائب تعصبات است و ردّ بليغ آن از شيخ ابو جعفر اسكافى ملاحظهء شود ، كه بعد عثور بر آن نهايت شناعت اين تكذيب ظاهر مىشود ، و صدق علامه حلّى طاب ثراه كالنار على علم روشن مىگردد . و از ابن روزبهان صدور اين تكذيب ، و انكار مبالغه و اصرار ، در اخفاء
هامش
[ 1 ] نهج الحق و كشف الصدق ص 107 [ 2 ] دلائل الصدق للشيخ محمد حسن المظفر ج 2 ص 364 نقلا عن ابطال الباطل