تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
و ستر حق واضح كفلق النهار چندان مستعجب و مستغرب نبود ، كه طريقهء مرضيهء او تكلم بهواجس و تقول بوساوس است .

فاضل رشيد نيز عداوت جاحظ را نسبت بامير المؤمنين انكار كرده

لكن خيلى عجيب و غريب اين است كه فاضل رشيد ، با آن جلالت شأن و عظمت و نباهت و تحقيق و تدقيق ، كه معتقدين جنابش اثبات آن مىكنند ، بر اين تكذيب معيب ، و انكار دور از كار ابن روزبهان گول خورده افادات رنگين بخامهء بدايع نگار سپرده است ، و از مخالفت بداهت و معاندت صراحت باكى برنداشته ، و بظهور صدق ملازمان جنابش از افاده استادشان اعنى جناب شاهصاحب هم اعتنا نساخته ، چنانچه در كتاب « ايضاح لطافة المقال » گفته : فضل بن روزبهان شيرازى در « ابطال الباطل » بجواب اوائل مطلب اول از مطالب ثلث كه در فضائل خارجيهء حضرت امير المؤمنين علي مرتضى عليه السلام جائى كه علامه حلى گفته » : المطلب الاول في نسبه ، لم يلحق أحد امير المؤمنين عليه السلام فى شرف النسب كما قال : « نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد » قال الجاحظ و هو من أعظم الناس عداوة لامير المؤمنين عليه السلام : صدق علي في قوله : نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد الخ مىفرمايد : أقول : ما ذكر من كلام الجاحظ فصحيح لا شك فيه الى آخر ما قال . « و آنچه علامه حلى ابو عثمان جاحظ معتزلى را اولا از اعاظم اعداى حضرت امير المؤمنين عليه السلام قرار داده ، من بعد فضائل آن جناب را از « رسالهء غراء » او كه در مناقب حضرت امير المؤمنين عليه السلام بعبارات فصيحه مشتمل بر فضائل صحيحه و مزاياى صريحهء آن جناب تأليف كرده است نقل نموده ، بمطالعهء آن ناظر ماهر را ميسزد كه انگشت