تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤

ابن روز بهان عداوت جاحظ را نسبت بامير المؤمنين انكار نموده

« و از غرائب امور كه بناى انصاف از بيخ مىكند ، و ناظر متدين را بچار موجهء حيرت مىزند ، آنست كه فاضل فضل بن روزبهان بسبب مزيد مجازفت و عدوان ، و قلت اطلاع و عدم تتبع افادات محققين اعيان بسماع نسبت عداوت جناب امير المؤمنين عليه السلام بجاحظ برآشفته و كلمات غرابت صمات متضمن جحود و انكار گفته چنانچه جائى كه علامه حلى طاب ثراه در كتاب « نهج الحق و كشف الصدق » فرموده » : قال الجاحظ و هو من اعظم الناس عداوة لامير المؤمنين عليه السلام : صدق علي عليه السلام في قوله : « نحن اهل بيت لا يقاس بنا احد » كيف يقاس بقوم منهم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و الاطيبان علي و فاطمة ، و السبطان الحسن و الحسين ، و الشهيدان اسد اللَّه حمزة و ذو الجناحين جعفر و سيد الوادي عبد المطلب ، و ساقى الحجيج عباس ، و حليم البطحاء و النجدة و الخير فيهم ، و الانصار انصارهم ، و المهاجر من هاجر إليهم ، و الصديق من صدقهم ، و الفاروق من فارق بين الحق و الباطل فيهم ، و الحواري حواريهم ، و ذو الشهادتين لانه شهد لهم ، و لا خير الا فيهم و لهم و منهم و معهم ، و ابان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم اهل بيته بقوله : « اني تارك فيكم الخليفتين كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء الى الارض و عترتي اهل بيتي نبّأني اللطيف الخبير انهما لم يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » و لو كانوا كغيرهم لما قال عمر لما طلب مصاهرة علي اني سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول : كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة الا سببي و نسبي . فاما علي فلو افردنا لآياته الشريفة و مقاماته الكريمة و مناقبه السنية لافنينا في ذلك الطوامير الطوال ، العرق صحيح ، و المنشأ كريم ، و الشأن عظيم ، و العمل جسيم و العلم كثير ، و البيان عجيب ، و اللسان خطيب ، و الصدر رحيب ، و اخلاقه وفق اعراقه