قاده الضلال فأتبعه ، فهجر لاغطا و ضل خابطا ، تقاعس عن اليقين و الاعتبار ، و تقحم في وهدة الجحود و الانكار ، نشبت به مخالب الحين الدائم ، و سلبت طراوة عقله حب المين اللائم .
اسكافى از مشاهير متكلمين معتزله است
« و محتجب نماند كه ابو جعفر اسكافى كه رد بليغ بر جاحظ كرده ، و جابجا تعصب فاحش و ناصبيت و عداوت و بغض او ظاهر نموده ، و بتشنيع و تقبيح عظيم او را نواخته ، از مشاهير متكلمين معتزله است .
ترجمه اسكافى بگفتار سمعانى در « انساب »
ابو سعيد عبد الكريم سمعانى در كتاب انساب گفته » :
أبو جعفر محمد بن عبد اللَّه الاسكافي أحد المتكلمين من معتزلة البغداديين له تصانيف معروفة ، و كان الحسين بن علي الكرابيسي يتكلم معه و يناظره و بلغني أنه مات في سنة أربعين و مائتين [ 1 ] .
« از اين عبارت ظاهر است كه ابو جعفر اسكافى يكى از متكلمين معتزلهء بغداديين است و براى او تصانيف معروفة است ، و حسين بن علي كرابيسى تكلم مىكرد با او و مناظره او مىنمود .
ترجمه اسكافى بگفتار ياقوت حموى در « معجم البلدان »
و ياقوت حموى در « معجم البلدان » كه نسخهء عتيقة آن پيش ابن كثير العصيان حاضر است گفته » :
محمد بن عبد اللَّه أبو جعفر الاسكافي عداده في أهل بغداد أحد المتكلمين من المعتزلة ، له تصانيف ، و كان يناظر الحسين بن علي الكرابيسي و يتكلم معه مات في سنة أربع و مائتين [ 2 ] .
قاضى القضاة عبد الجبار اسكافى را بعظمت ياد كرده
« و قاضى القضاة عبد الجبار معتزلى صاحب « مغنى » كه علماء سنيه ما بعد او طريق مناظره از او آموختهاند ، و اين چراغ مكالمه بروغن او
هامش
[ 1 ] الانساب ص 35 ط بغداد ، منشور المستشرق د . س - مرجليوث
[ 2 ] معجم البلدان ج 1 ص 181 ط بيروت