أبى بكر بر تقدير عدم مساوات آثار أبى بكر در حرب با آثار غير او مىكند .
جواب اسكافى از دليل عليل جاحظ جافى
و شيخ ابو جعفر بجواب او گفته » :
أما قوله : انه بذل الجهد فقد صدق .
و أما قوله : لا حال أشرف من حال فخطاء ، لان حال من بلغت قوته أضعاف قوته فأعملها في قتل المشركين أشرف من حال من نقصت قوته عن بلوغ الغاية أ لا ترى أن حال الرجل أشرف من حال المرأة في الجهاد ، و حال البالغ الآية أشرف من حال الصبي الضعيف [ 1 ] . انتهى كلام الاسكافى .
و قد ظهر من هذه المباحث ، و لاح و انصرح و باح ، أن الجاحظ قد أبدى عن عظيم جهالته ، و نضا النقاب عن فاحش ضلالته ، و كشف الستر عن الانهماك في غوايته ، و التهور في عمايته ، و التمسك بشقاوته ، و التعتّه في عناده ، و التعمّه في لداده ، فلج في الطغيان ، و أوضع في الكفران ، و تبجح بالعدوان ، و عمه في غمرته و تردى في سكرته ، و تسكع في سرب الردى ، و انهار في هوة الهوى ، و تمادى في اغتراره ، و أصر على انكاره ، و لهج بغيّة ، و أولع ببغيه ، و خب في غلوائه ، و خبط في عشوائه و أخلد الى هواه ، و تهوك في عماه ، و مرن في العدوان ، و شره بالفسق و العصيان فوضح عند أهل الايمان شقاقه و عنوده ، و بدى لديهم نفاقه و كنوده ، و تبيّن الحاده و فسوقه و جحوده و مروقه .
و أنه قد زاغ عن الطريقة المثلى ، و فصم العروة الوثقى ، و حاد عن سواء الصراط ، و ذهب عريضا في الغلو و الافراط ، و بالغ في الحيوة و الاقساط ، ركب سنن الضلالة و الهوان ، و خلع عن عنقه ربقة الايمان ، و نفض اليد عن الايقان ، و خرج خروج الشعرة عن أفضل الاديان ، و تعلق بحبائل الشيطان ، و اجترح عظيما
هامش
[ 1 ] شرح النهج ج 13 ص 295