تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨

جاحظ قصد قتال ابو بكر را با پسرش مقامى مشهور فرض كرده

« و نيز جاحظ گفته » : و لابى بكر في ذلك اليوم مقام مشهور خرج ابنه عبد الرحمن فارسا مكفرا [ 1 ] في الحديد ، يسأل المبارزة و يقول انا عبد الرحمن بن عتيق ، فنهض إليه أبو بكر يسعى بسيفه ، فقال له النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم : شم سيفك و ارجع الى مكانك و متعنا بنفسك [ 2 ] .

جواب اسكافى از جاحظ جافى

« و شيخ ابو جعفر بجواب آن گفته » : ما كان اغناك يا ابا عثمان عن ذكر هذا المقام المشهور لابى بكر فانه لو تسمعه الامامية لاضافته الى ما عندها من المثالب ، لان قول النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم له ارجع دليل على انه لا يحمل مبارزة احد ، لانه إذا لم يحتمل مبارزة ابنه و انت تعلم حنو الابن على الاب و تبجيله له و اشفاقه عليه و كفه عنه لم يحتمل مبارزة الغريب الاجنبي ، و قوله له : « و متعنا بنفسك » ايذان له بانه كان يقتل لو خرج ، و رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم كان اعرف به من الجاحظ ، فاين حال هذا الرجل من حال الرجل الذي صلى بالحرب و مشى الى السيف بالسيف ، فقتل السادة و القادة و الفرسان و الرجالة [ 3 ] .

جاحظ بذل جهد ابو بكر را دليل اشرفيت او قرار داده

« و نيز جاحظ گفته » : على أن أبا بكر و ان لم يكن آثاره في الحرب كآثار غيره ، فقد بذلك الجهد و فعل ما يستطيعه و تبلغه قوته ، و إذا بذل المجهود فلا حال أشرف من حاله [ 4 ] . « و اين تعصب ظاهر و كذب فاحش است كه نفى تفضيل حال غير
هامش
[ 1 ] مكفرا : مستترا . [ 2 ] شرح نهج البلاغة ج 13 ص 294 [ 3 ] شرح النهج ج 13 ص 294 [ 4 ] شرح النهج ج 13 ص 294