جاحظ قصد قتال ابو بكر را با پسرش مقامى مشهور فرض كرده
« و نيز جاحظ گفته » :
و لابى بكر في ذلك اليوم مقام مشهور خرج ابنه عبد الرحمن فارسا مكفرا [ 1 ] في الحديد ، يسأل المبارزة و يقول انا عبد الرحمن بن عتيق ، فنهض إليه أبو بكر يسعى بسيفه ،
فقال له النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم : شم سيفك و ارجع الى مكانك و متعنا بنفسك [ 2 ] .
جواب اسكافى از جاحظ جافى
« و شيخ ابو جعفر بجواب آن گفته » :
ما كان اغناك يا ابا عثمان عن ذكر هذا المقام المشهور لابى بكر فانه لو تسمعه الامامية لاضافته الى ما عندها من المثالب ، لان
قول النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم له ارجع
دليل على انه لا يحمل مبارزة احد ، لانه إذا لم يحتمل مبارزة ابنه و انت تعلم حنو الابن على الاب و تبجيله له و اشفاقه عليه و كفه عنه لم يحتمل مبارزة الغريب الاجنبي ، و
قوله له : « و متعنا بنفسك »
ايذان له بانه كان يقتل لو خرج ، و رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم كان اعرف به من الجاحظ ، فاين حال هذا الرجل من حال الرجل الذي صلى بالحرب و مشى الى السيف بالسيف ، فقتل السادة و القادة و الفرسان و الرجالة [ 3 ] .
جاحظ بذل جهد ابو بكر را دليل اشرفيت او قرار داده
« و نيز جاحظ گفته » :
على أن أبا بكر و ان لم يكن آثاره في الحرب كآثار غيره ، فقد بذلك الجهد و فعل ما يستطيعه و تبلغه قوته ، و إذا بذل المجهود فلا حال أشرف من حاله [ 4 ] .
« و اين تعصب ظاهر و كذب فاحش است كه نفى تفضيل حال غير
هامش
[ 1 ] مكفرا : مستترا .
[ 2 ] شرح نهج البلاغة ج 13 ص 294
[ 3 ] شرح النهج ج 13 ص 294
[ 4 ] شرح النهج ج 13 ص 294