تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
يروى انه لم يبق مع النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم الا علي و طلحة و الزبير و ابو دجانة ، و قد روى عن ابن عباس انه قال : و لهم خامس و هو عبد اللَّه ابن مسعود ، و منهم من أثبت سادسا و هو المقداد بن عمرو ، و روى يحيي بن سلمة بن كهيل قال قلت لابي : كم ثبت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم يوم احد ؟ فقال : اثنان ، قلت : من هما ؟ قال : علي و ابو دجانة . وهب ان ابا بكر ثبت يوم احد كما يدعيه الجاحظ ، أ يجوز له ان يقول ثبت كما ثبت علي فلا فخر لاحدهما على الآخر ، و هو يعلم آثار علي ذلك اليوم و انه قتل اصحاب الالوية من بني عبد الدار ، منهم طلحة بن أبى طلحة الذي رأى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم في منامه انه مردف كبشا فاوله و قال : كبش الكتبية نقتله ، فلما قتله علي مبارزة و هو اول قتيل قتل من المشركين ذلك اليوم كبر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم و قال : هذا كبش الكتيبة ، و ما كان منه من المحاماة عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم و قد فرّ الناس و اسلموه فتصمد له كتيبة من قريش فيقول : يا علي اكفني هذه فيحمل عليها فيهزمها و يقتل عميدها حتى سمع المسلمون و المشركون صوتا من قبل السماء : لا سيف الا ذو الفقار و لا فتى الا علي ، و حتى قال النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم عن جبرئيل ما قال أ تكون هذه آثاره و افعاله ، ثم يقول الجاحظ : لا فخر لاحدهما على صاحبه ، ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و انت خير الفاتحين انتهى ما قال الاسكافي [ 1 ] .

بر فرض ثبوت استقامت ابو بكر در جنگ احد هيچ گاه با امير المؤمنين مساوى نيست

و اقول انا ما حال الجاحظ في ابطاله فضل على عليه السلام ، و محاولته اثبات فضل أبى بكر الا كما قال المتنبى :
و في تعب من يحسد الشمس نورها * و يجهد أن يأتي لها بضريب
هامش
[ 1 ] شرح نهج البلاغة ج 13 ص 293