اين فقره را معارض و موازن اصل فضيلت مبيت گردانيده موجب وهن و خفض قدر آن سازد .
سوم آنكه اين فقره دلالت ندارد بر اخبار از امن و صيانت از قتل زيرا كه ما تسليم نمىكنيم كه قتل نزد جناب امير المؤمنين مكروه بود ، بلكه حسب تصريح خود آن حضرت آن جناب مأنوس [ 1 ] تر بود بموت از طفل بثدى أم خود » حيث
قال عليه السلام في كلام له مذكور في نهج البلاغة : « فان اقل يقولوا حرص على الملك ، و ان اسكت يقولوا جزع من الموت ، هيهات بعد اللتيا و التي ، و اللَّه لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي امه » [ 2 ] .
« هر گاه نزد جناب امير المؤمنين عليه السلام موت مألوف و خوشگوار و محبوبتر از ثدى مادر بسوى طفل شيرخوار باشد چسان توان گفت : كه موت نزد آن جناب مبغوض و مكروه بوده ، تا از اخبار عدم وصول مكروه بآنحضرت لازم آيد امن و اطمينان از اهلاك و اتلاف اهل عدوان » . و اللَّه الموفق و هو المستعان .
چهارم آنكه اگر تسليم كنيم كه مراد از مكروه در اين فقره قتل و اهلاك
هامش
[ 1 ] ابن الاثير الجزرى در اسد الغابة در ترجمه جناب على بن أبي طالب مسندا از ابن عباس حديثى نقل كرده
قال : قال على عليه السلام يعنى للنّبيّ صلى اللَّه عليه و سلم :
انك قلت لى يوم أحد حين اخرت عن الشهادة ، و استشهد من استشهد : ان الشهادة من ورائك ، كيف صبرك إذا خضبت هذه من هذه بدم ، و اهوى بيده الى اللحية و رأسه ؟ قال على : يا رسول اللَّه اما ان تثبت لى ما اثبت فليس ذلك من مواطن الصبر ، و لكن من مواطن البشرى و الكرامة
[ 2 ] الخطبة الخامسة من نهج البلاغة .