تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
مبارك خود نموده و نيز آن حضرت توطين نفس شريف خود بر قتل و اسر فرموده . پس به حمد اللَّه و حسن توفيقه خرافت جاحظ و عناد او بتصريح خود جناب امير المؤمنين عليه السلام باطل و پا در هوا گرديد ، و از روايتى كه امام حجة الاسلام در احياء العلوم وارد كرده ظاهر است كه حسب وحى ملك علام جناب امير المؤمنين عليه السلام فداى جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بنفس خود فرموده ، و ايثار آن حضرت بحيات خود نموده ، و اين فدا و ايثار آن حضرت امرى بس جليل و عظيم بود ، كه جبرئيل و ميكائيل هم با آن همه قرب و اختصاص و جلالت مرتبت ادراك آن نتوانستند كرد ، و حق تعالى افضليت جناب امير المؤمنين عليه السلام بر جبرئيل و ميكائيل در اين باب ظاهر فرموده و بعد از اظهار افضليت آن حضرت و مفضوليت اين هر دو ملك مقرب ، ايشان را حكم فرموده بآمدن سوى زمين و ادراك سعادت جناب حفظ امير المؤمنين عليه السلام از شر مشركين پس اين هر دو ملك بر زمين آمدند ، جبرئيل نزد سر مبارك آن حضرت بود و ميكائيل نزد پاهاى مبارك آن جناب ، و جبرئيل فداى بخ بخ مىكرد ، و مىگفت : كه كيست مثل تو أي ابن أبي طالب ؟ مباهات [ 1 ] مىكند خدا به تو با ملائكه ، و حق تعالى آيهء كريمهء
( وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ )
الآية در اين باب نازل فرموده
هامش
[ 1 ] ابن روزبهان در جواب ( نهج الحق ) جائى كه علامه حلى طاب ثراه ذكر عبادت جناب امير المؤمنين عليه السلام كرده گفته : عبادة امير المؤمنين لا يقاربه العابدون ، و لا يدانيه الزاهدون ، الملائكة عاجزون عن تحمل اعبائها ، و اهل القدس معترفون من بحار صفائها و كيف لا و هو من اعرف الناس بجلال القدس و جمال الملكوت ، و اعشق النفوس الى وصال عالم الجبروت .