تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

بگفتار غزالى فرشتگان مامور حفظ امير المؤمنين عليه السلام شدند

و قال الامام حجة الاسلام أبو حامد محمد بن محمد الغزالى الطوسى ( ره ) في ( الاحياء ) : ان ليلة بات على بن أبي طالب على فراش رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم أوحى اللَّه تعالى الى جبرئيل و ميكائيل : اني آخيت بينكما ، و جعلت عمر احدكما اطول من عمر الآخر ، فايكما يؤثر صاحبه بحياته ؟ فاختار كلاهما الحياة ، و أحباها فأوحى اللَّه تعالى إليهما أ فلا كنتما مثل علي بن أبي طالب ؟ آخيت بينه و بين محمد صلى اللَّه عليه و سلم فبات على فراشه يفديه بنفسه و يؤثره بالحياة ، اهبطا الى الارض و احفظاه من عدوه ، فكان جبرئيل عند رأسه و ميكائيل عند رجليه ، و جبرئيل ينادى بخ بخ من مثلك يا بن أبي طالب ، و اللَّه تعالى يباهى بك الملئكة فانزل اللَّه تعالى [ 1 ] :
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ
[ 2 ] . « از ملاحظهء اشعار اعجاز شعار خود حضرت حيدر كرار صلوات اللَّه و سلامه عليه ما اختلف الليل و النهار هويدا و آشكار است كه آن حضرت در معركه مبيت وقاية جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بنفس
هامش
عبيد بن قنفل البزار ، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحمانى ، حدثنا قيس بن الربيع ، حدثنا حكيم بن جبير ، عن على بن الحسين قال : اول من شرى نفسه ابتغاء مرضات اللَّه على بن أبي طالب ، و قال على عند مبيته على فراش رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلموقيت بنفسى خير من وطئ الحصا * و من طاف بالبيت العتيق و بالحجر رسول آله خاف ان يمكروا به * فنجاه ذو الطول الا له من المكر و بات رسول اللَّه في الغار آمنا * موقى و في حفظ الاله و فى ستر و بت اراعيهم و لم يتهموننى * و قد وطنت نفسى على القتل و الاسرالمستدرك على الصحيحين ج 3 ص 4 ط بيروت . [ 1 ] احياء العلوم ج 3 ص 238 [ 2 ] البقرة : 207