صحبته اياه و كونه معه في الغار مثل ذلك ، و لا قال له : انفق و اعتق ، فانك لن تفتقر و لن يصل إليك مكروه . [ 1 ] .
« از اين عبارت ظاهر است كه جاحظ عنيد مبيت جناب امير المؤمنين را موجب طاعت كبير نمىداند ، و توهين و تحقير آن مىنمايد ، حال آنكه وجوه داله بر عظمت و جلالت اين فضيلت در كلام ابو جعفر اسكافى شنيدى ، پس اين تعصب فاحش و حيف عظيم است كه هر عاقل بقبح و شناعت آن واميرسد و موجب تحير افكار و باعث غايت تشنيع نزد ارباب ابصار است ، و علاوه بر آنچه ابو جعفر اسكافى تقرير كرده نهايت جلالت و غايت علو اين فضيلت از كلام خود جناب امير المؤمنين عليه السلام بلكه وحى ايزد منعام ثابت و متحقق است .
ميرزا محمد بن معتمد خان بدخشى در كتاب ( مفتاح النجا ) گفته » :
اعلم ان وجوه الفضيلة في الصحابة أربعة : سبق الايمان ، و سبق الهجرة ، و شهود المشاهد الفاضلة مع النبي صلى اللَّه عليه و سلم ، و القتال بين يديه بالسيف .
أما سبق الايمان ، فقد سبق في الفصل الثانى في هذا الباب أن عليا هو أول من آمن من رجال هذه الامة في قول اكثر العلماء من الصحابة و التابعين و من بعدهم . [ 2 ] و أما الهجرة ، فانه لما امر اللَّه المسلمين بالهجرة الى المدينة ، هاجر كل من آمن باللّه و رسوله من الرجال الاقوياء ، و لم يبق مع النبي صلى اللَّه عليه و سلم الا أبو بكر و علي ،
فلما أمر اللَّه النبي صلى اللَّه عليه و سلم بالهجرة ، أمر النبي صلى
هامش
[ 1 ] شرح النهج ج 13 ص 262
[ 2 ] مفتاح النجا ص 19 مخطوط در كتابخانه مؤلف واقع در لكهنو