اللَّه عليه و سلم أبا بكر أن يصاحبه في السفر ، و أمر عليا أن يقيم بعده مكة أياما .
قال امام أهل السيد محمد بن اسحاق بن يسار المطلبى المدنى : ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فيما بلغني أخبر عليا بخروجه ، و أمره أن يتخلف بعده بمكة حتى يؤدى عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم الودائع التي عنده ، و ليس بمكة أحد عنده شيء يخشى عليه الا وضعه عنده ، لما يعلم من صدقه و أمانته ، فبات علي على فراش النبي صلى اللَّه عليه و سلم تلك الليلة ، و خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم الى الغار .
ابيات منقوله از امير المؤمنين عليه السلام عظمت ايثار در ليلة المبيت را ثابت مىكند
و روى [ 1 ] أن عليا انشأ في بيتوتته في بيت النبي صلى اللَّه عليه و سلم هذه الابيات :
وقيت بنفسي خير من وطئ الحصا * و من طاف بالبيت العتيق و بالحجر
رسول آله الخلق إذ مكروا به * فنجاه ذو الطول الكريم من المكر
و بت اراعيهم متى ينشرونني * و قد وطنت نفسي على القتل و الاسر
و بات رسول اللَّه في الغار آمنا * موقى و في حفظ الاله و فى ستر
أقام ثم زمت قلائص * قلائص قد تفرى الحصى أينما تفرى
أردت به نصر الاله تبتلا * و أضمرته حتى أوسد في قبرى
هامش
[ 1 ]
في مستدرك الحاكم في كتاب الهجرة حدثنا بكر بن محمد الصيرفي ، حدثنا