تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
كون الصلوات خمسا ، و كون زكات الذهب ربع العشر ، و كون خروج الريح ناقضا للطهارة و أمثال ذلك مما هو معلوم بالتواتر حكمه ، هل هو مخالف لما نص في الكتاب عليه من الاحكام ؟ هذا مما لا يقوله رشيد و لا عاقل . على ان اللَّه تعالى لم يذكر اسم أبى بكر في الكتاب و انما قال :
إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ
[ 1 ] و انما علمنا انه أبو بكر بالخبر و ما ورد في السيرة . و قد قال أهل التفسير : ان قوله تعالى :
وَ يَمْكُرُ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ
[ 2 ] كناية عن على لانه مكر بهم ، و اول الآية :
وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَ يَمْكُرُونَ وَ يَمْكُرُ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ
أنزلت في ليلة الهجرة ، و مكرهم كان توزيع السيوف على بطون قريش ، و مكر اللَّه تعالى هو منام على عليه السلام على الفراش ، فلا فرق بين الموضعين في انهما مذكوران كناية لا تصريحا . و قد روى المفسرون كلهم ان قول اللَّه تعالى :
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
[ 3 ] أنزلت في على عليه السلام ليلة المبيت على الفراش ، فهذه مثل قوله تعالى :
« إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ »
لا فرق بينهما . [ 4 ] .

جاحظ از راه عناد فضيلت ليلة المبيت را تحقير كرده

« و نيز جاحظ گفته » : و فرق آخر ، و هو أنه لو كان مبيت علي على الفراش ، جاء مجيء كون أبي بكر في الغار ، لم يكن له في ذلك كبير طاعة ، لان الناقلين نقلوا أنه صلى اللَّه عليه و سلم قال له : نم فلن يخلص إليك شيء تكرهه ، و لم ينقل ناقل أنه قال لابى بكر في
هامش
[ 1 ] سورة التوبة 40 [ 2 ] سورة الانفال 30 [ 3 ] سورة البقرة 207 [ 4 ] شرح النهج ج 13 ص 262