تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
اسلام آن حضرت » . هل لهذا الجنون و الخبط من حد ينتهي إليه العقل و الادراك ، فنعوذ باللّه من شر الخناس الموضع في فيافي الاضلال و الاهلاك . « و اين تعصب ذميم از مشركين و كفار و معاندين سرور اخيار صلى اللَّه عليه و آله الاطهار هم مسموع نشده ، زيرا كه مشركين و كفار هم اهتمام حضرت أبي طالب را در صيانت و كلاءت و حمايت جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم سبب نقص و انحطاط جناب امير المؤمنين عليه السلام نگردانيده . پس اين شرف جليل را سبب نقص حضرت امير المؤمنين عليه السلام گردانيدن از كفار و مشركين پا را فراتر نهادن است . و فاضل رشيد بسبب مزيد تدقيق نظر و تحديق بصر و اطلاع بر افادات اكابر ائمّه بر قضيّه متداوله شرف الاباء شرف للابناء ستم ظريفى مىفرمود ، و آن را سخريه و سبب استعجاب و استغراب مىپنداشت ، كما هو واضح من الايضاح ، اين طرفه ماجرا بايد ديد كه جاحظ شرف آباء را موجب نقص ابنا مىگرداند » .

پاسخ شافى اسكافى از هذيانات جاحظ

و قال الشيخ أبو جعفر الاسكافى فى رد خرافة الجاحظ و هتك استاره و كشف عواره : ينبغي ان ينظر أهل الانصاف في هذا الفصل و يقفوا على قول الجاحظ و الاصم في نصرة العثمانية و اجتهادهما في القصد الى فضائل هذا الرجل و تهجينها فمرة يبطلان معناها و مرة يتوصلان الى حط قدرها و لينظر في كل باب اعترضا فيه اين بلغت حيلتهما و ما صنعا في احتيالهما في قصصهما و سجعهما ، أ ليس إذا تأملتها علمت أنها الفاظ ملفقة بلا معنى و انها عليهما شجي و بلاء ؟ و الا فما عسى ان تبلغ حيلة الحاسد و يغنى كيد الشانئ لمن قد جل قدره عن النقص و اضاءت