تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
از به دو شعور و ابتداى زمان ادراك موجب نقص و عيب و ازراء و مرجوحيت گردد ، ان هذا لشيء عجاب فاعتبروا يا أولي الالباب .

جاحظ حمايت ابو طالب را از پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله سبب نقض ايمان امير المؤمنين عليه السلام قرار داده

« و نيز جاحظ بسبب مزيد عناد و ناصبيت و باختن هوش و حواس در بغض وصى حضرت خير الناس صلوات اللَّه و سلامه عليهما فضيلت حضرت أبي طالب و قوّت و نبالت و عز و مجد و جلالت آن حضرت و شرف بنى هاشم را هم بسبب تام و علت موجبه نقصان شرف جناب امير المؤمنين عليه السلام مىگرداند . اين وقاحت و صفاقت و جلاعت و سفاهت و ضلالت پايانى ندارد ، سبحان اللَّه خود مىگويد : كه آيا نمىدانى كه قريش خاصة و اهل مكه عامه قادر نشدند بر اذيت جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم تا وقتى كه ابو طالب زنده بود . پس اين فضيلتى است نهايت جليل و شرفى است بغايت بارع و كامل ، و عزى است باقصى المرتبة ناصع و فاضل كه كسى از قريش خصوصا و اهل مكه عموما تا حيات حضرت ابو طالب بر ايذاء و ايلام جناب سرور انام عليه و آله آلاف التحية و السلام قدرت نيافتند ، پس اين شرف عظيم و مدح فخيم و فضل صميم و منقبت جسيم را جاحظ لئيم سبب نقص اسلام جناب امير المؤمنين عليه السلام مىگرداند ، و حيا از اهل ايمان و انصاف نمىآورد كه چطور مزيد اهتمام حضرت أبي طالب را در صيانت جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم از ايذاى كفار و اعداء آن حضرت سبب نقص فضيلت و انحطاط مرتبت جناب امير المؤمنين عليه السلام گردانيده ، آيا در حكم عقل و نقل و عرف اين شرف عظيم مثبت فضل عظيم براى جناب امير المؤمنين است يا باعث نقص و انحطاط