من عرض [ 1 ] قريش ، أو لست تعلم أن قريشا خاصة و أهل مكة عاما لم يقدروا على أذى النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم ما كان أبو طالب حيا .
و أيضا فان أولئك اجتمع عليهم مع فراق الالف مشقة الخواطر ، و علي كان بحضرة الرسول صلى اللَّه عليه و آله و سلم يشاهد الاعلام فى كل وقت و يحضر منزل الوحي فالبراهين له أشد انكشافا و الخواطر على قلبه أقل اعتلاجا و على قدر الكلفة و المشقة يعظم الفضل و يكثر الاجر [ 2 ] .
« از ملاحظة اين عبارت ظاهر است كه جاحظ بى حظ از ايمان و حيا بمزيد كذب و افترا اسلام أبى بكر بلكه اسلام زيد بن حارثه و خباب بن الارت را هم افضل از اسلام جناب امير المؤمنين عليه السلام بر تقدير بلوغ آن حضرت هم در وقت اسلام مىداند ، و اين مفضوليت و مرجوحيت را معلل مىگرداند به آنكه جناب امير المؤمنين تربيت در اسلام يافته و نشو و نما در اسلام گرفته و اسلام بسوى آن حضرت محبوب بوده ، پس اين كمال بغض و عداوت و نهايت جسارت و خسارت است كه فضيلت جليله و منقبت جميله را كه نشو و نما در اسلام و تربيت در حجر ايمان و مغذى بودن بغذاء ايقان است سبب نقص و مرجوحيت و عيب و ثلب و انحطاط مىگرداند . عجبتر از اين كلام به گوش احدى نخورده باشد ، و ان كان كل كلماتهم لا رعاهم اللَّه و استأصل شافتهم عجيبا .
سبحان اللَّه انهماك أبى بكر و امثال او در شرك و سر بسجود اصنام گذاشتن سبب تفضيل او گردد ، و مصون و محفوظ ماندن جناب أمير المؤمنين عليه السلام از شرك و عبادت اصنام و اتصاف آن حضرت بحيازت شرف اسلام
هامش
[ 1 ] العرض : العامة من الناس .
[ 2 ] شرح نهج البلاغة ج 13 ص 247 .