العالمين دعواى اسلام آن حضرت را در حال صغر سن دعوى باطل نام گذاشته و ايثار تقوى و تحفظ هوى را موجب معرفت بطلان آن انگاشته و كذبا و زورا و بهتا و مكابرة و مباهتة ادعا كرده كه جناب امير المؤمنين عليه السلام اين معنى را ذكر نفرموده و احتجاج به آن بر خصوم نفرموده ، حال آنكه بطلان اين كذب واهى بر ادنى ممارسى بكتب اخبار و آثار مخفي نيست .
جواب كافى اسكافى از كلمات سخيفه جاحظ
و شيخ ابو جعفر اسكافي در جواب اين كلام عصبيت نظام جاحظ هم در طعن و تشنيع بر او تفضيح و تقبيح و تهجين عصبيت شنيعه او مبالغه نموده است چنانچه گفته : » ان مثل الجاحظ مع فضله و علمه لا يخفى عليه كذب هذه الدعوى و فسادها و لكنه يقول ما يقوله تعصبا و عنادا ، و قد روى افتخار علي عليه السلام بالسبق الى الاسلام ، و أن النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم استنبئ يوم الاثنين و أسلم علي يوم الثلثاء ، و
أنه كان يقول : صليت قبل الناس سبع سنين ،
و أنه ما زال يقول : أنا أول من أسلم ،
و يفتخر بذلك : و يفتخر له أوليائه ، و مادحوه و شيعته في عصره و بعد وفاته ، و الامر في ذلك أشهر من كل شهير و قد قد منا منه طرفا ، و ما علمنا أحدا من الناس فيما خلا استخف باسلام علي عليه السلام و لا تهاون به ، و لا زعم أنه أسلم اسلام حدث غرير و طفل صغير ، و من العجب أن يكون مثل العباس و حمزة ينتظران أبا طالب و فعله ليصدرا عن رأيه ثم يخالفه علي ابنه به غير رغبة و لا رهبة ، يؤثر القلّة على الكثرة ، و الذل على العزة ، من غير علم و لا معرفة بالعاقبة .
و كيف ينكر الجاحظ و العثمانية أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم دعاه الى الاسلام و كلفه التصديق و قد ورد في الخبر الصحيح أنه كلفه في مبدأ