تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
و قد أعلى اللَّه تعالى رتبته و أكذب مقال من أدعى ذلك فيه . و إذا كان الامر على ما بيناه فما ترى الناصبة قصدت بالطعن في ايمان أمير المؤمنين عليه السلام الا عيب الرسول عليه و آله السلام و الذم لافعاله و وصفه بالعبث و التفريط و وضع الشيء غير موضعه و الازراء عليه في تدبيراته و ما أراد مشايخ القوم و من ألقى هذا المذهب إليهم الا ما ذكرناه
وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
[ 1 ] .

جاحظ سبقت اسلام امير المؤمنين عليه السلام را با دليلى عليل انكار نموده

« و نيز جاحظ گفته : » و لو لم يعرف باطل هذه الدعوى من آثر التقوى و تحفظ من الهوى الا به ترك علي ذكر ذلك لنفسه و الاحتجاج به على خصمه و قد نازع الرجال و ناوى الاكفاء و جامع أهل الشورى و ولى و ولي عليه لكان كافيا ، و متى لم تصح لعلي هذه الدعوى في أيامه و لم يذكرها لاهل عصره فهي عن ولده أعجز و منهم أضعف ، و لم ينقل إلينا ناقل أن عليا احتج بذلك في موقف و لا ذكره في مجلس و لا قام به خطيبا ، و لا أدلى به واثقا لا سيما و قد رضيه الرسول صلى اللَّه عليه عندكم مفزعا و معلما و جعله للناس اماما و لا ادعى له أحد ذلك في عصره كما لم يدعه لنفسه حتى يقول انسان واحد : الدليل على امامته أن النبي صلى اللَّه عليه دعاه الى الاسلام أو كلفه التصديق قبل بلوغه ليكون ذلك آية للناس في عصره و حجة له و لولده من بعده ، فهذا كان أشد على طلحة و الزبير و عائشة من كل ما ادعاه من فضائله و سوابقه و ذكر قرابته [ 2 ] . « از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است كه جاحظ بسبب كمال تعصب فاحش و نهايت غلو در انكار فضل جناب امير المؤمنين عليه سلام رب
هامش
[ 1 ] الفصول المختارة من ص 64 الى ص 72 . [ 2 ] شرح نهج البلاغة ج 13 ص 243 .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 122 | السيد مير حامد حسين الهندي