جاحظ اسلام امير المؤمنين عليه السلام را بواسطه صغر سن كوچك شمرده
« و نيز جاحظ باستحواذ هواى مردى ، و استيلاى شيطان مغوي چنان خوض در غمرات اباطيل ، و اقتحام مهاوى ادغال و تضليل ايثار كرده كه تهجين و تنقيص و ازراء و ثلب و عيب اسلام جناب امير المؤمنين عليه السلام بتقليد كفار اشرار و اتباع آن جماعت نابكار آغاز نهاده ، داد ژاژخائي و هرزهسرايي و ياوه درائي داده ، دماغ سوزى ، و خيره سري ، و پهن چشمى را بغايت قصوى رسانيده ، قلوب أهل ايمان و اسلام بمرتبه تمام رنجانيده ، و كلمات طويله ملفقة و خرافات مطنبه مزوقه و تعصبات فاحشهء موحشه و تقولات زائغه باطله بر زبان خرافت ترجمان آورده ، و علامهء نحرير عبد الحميد بن هبة اللَّه بن محمد بن محمد بن ابي الحديد المعتزلي اين كلمات عصبيت آيات جاحظ جاحد را در شرح نهج البلاغه وارد كرده و جلالت شأن ابن أبي الحديد و استناد علماء سنيه مثل فضل بن روزبهان در كتاب باطل خود ، و ملا محسن كشميرى در « نجاة المؤمنين » بنقل او در ما بعد انشاء اللَّه تعالى خواهى دريافت .
پس بايد دانست كه جاحظ أولا ذكر استحقار و استصغار اسلام حيدر كرار عليه السلام الملك الجبار بصغر سن آن جناب نموده : و اين عين شبه كفار اشرار است كه آن حضرت خود ذكر آن در خطبهء قاصعه فرموده » :
حيث
قال عليه السلام بعد ذكر حديث الشجرة : فقال القوم كلهم بل ساحر كذاب عجيب السحر خفيف فيه و هل يصدقك الا مثل هذا يعنونني [ 1 ] .
جاحظ سبقت اسلام امير المؤمنين عليه السلام را انكار نموده
« و بعد اين استصغار و استحقار جاحظ نابكار گفته » :
فان قالوا : فلعله هو ابن سبع سنين أو ثمان سنين قد بلغ من فطنته و ذكائه
هامش
[ 1 ] الخطبة 192 من نهج البلاغة