تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
و باز بسبب مزيد عداوت و لداد و اشتعال نار احن و احقاد داد كذب و عناد داده ، اكتفا و اقتصار بر اين هذيان و هذر ، و عجائب شقر و بقر نكرده تحقيق و تدقيق و امعان و تحديق را مقتضى استيصال احتمال فضيلت وصى رسول رب متعال صلوات اللَّه و سلامه عليهما ما اختلف النهر و الليال انگاشته حتما و جزما نفى و ابطال ورد و استيصال فضيلت فطنت و ذكا از آن حضرت كرده ، و بشبه ركيكه كه اطفال صغار هم بطلان و فساد آن در مىيابند متمسك گرديده . و كسى كه ادنى تفحص كتب درايت و رجال [ 1 ] كرده . و احوال اذكياء اطفال آحاد ناس دريافته بر او كمال شناعت اين استغراب و استبعاد جاحظ كثير العناد مخفى نخواهد بود . و شيخ ابو جعفر محمد بن عبد اللَّه الاسكافى المعتزلى چون در رد و ابطال اين خرافت جاحظ و ديگر خرافات او در كتاب « نقض العثمانية » با وصف اتحاد در اعتزال سعى بليغ كرده ، و در احقاق حق و ازهاق باطل تشمير ذيل كما ينبغي نموده ، لهذا نقل كلام او از « شرح نهج البلاغة » ابن أبى الحديد كه در آن عبارت جاحظ و ابو جعفر اسكافى هر دو مذكور است مىنمايم تا نهايت تعصب و عناد و ناصبيت جاحظ و كمال شناعت خرافتش زياده‌تر واضح گردد » :

اسكافى در « نقض العثمانيه » از تقولات جاحظ جواب داده

قال ابو جعفر الاسكافى : هذا كله مبنى على انه اسلم و هو ابن سبع او ثمان و نحن قد بينا انه أسلم بالغا ابن خمس عشرة ، او ابن أربع عشرة سنة ، على انا لو
هامش
[ 1 ] مثلا از ترجمه ابن تيميه كه قبل از اين در متن منقول شد ظاهر است كه ابن تيميه قرآن شريف و فقه خوانده و مناظره كرده و استدلال نموده قبل از بلوغ - 12 منه قدس سره .