تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
اللَّه أخبر عن يحيى بن زكريا أنه أتاه الحكم صبيا ، و أنه أنطق عيسى في المهد ما كانا في الحكم الا كسائر الرسل و ما عليه جميع البشر فإذ لم ينطق لعلي بذلك قرآن و لا جاء الخبر به مجيء الحجة القاطعة و المشاهدة القائمة ، فالمعلوم عندنا في الحكم أن طباعه كطباع عميه حمزة و العباس و هما أمس بمعدن جماع الخير منه أو كطباع جعفر و عقيل و رجال قومه و سادة رهطه ، و لو ان انسانا ادعى مثل ذلك لاخيه جعفر أو لعميه حمزة و العباس ما كان عندنا في أمره الا مثل ما عندنا فيه [ 1 ] . « از اين عبارت خسارات آثار و اشارت جسارت شعار ، نهايت ناصبيت و استحقار و كمال استبداد و اصرار بر تعصب و انكار و ازراء و تنقيص و توهين و تهوين و تهجين اسلام حيدر كرار و صاحب ذو الفقار الصارم البتار المبيد زرافة الفجار المبير دهماء الكفار أبي الائمة الاطهار امام الابرار رئيس الاخيار الكريم النجار الجليل الفخار عظيم الاصطبار على جور الاشرار الدائب المجتهد في احياء دين الجبار ، المقيم لفرائض اللَّه و سننه في الآصال و الاسحار ، السائر صيت فضائله في الانجاد و الاغوار وصي الرسول المختار صلوات اللَّه و سلامه عليهما ما اختلف الليل و النهار هويدا و آشكار است كه : أولا تجويز نفى فضيلت آن حضرت در فطنت و ذكاء و حصول نقيصت و انطفاء نور علا و سنا بر آن حضرت در حال اسلام كرده . و نيز اسلام آن حضرت را ناشى از تربيت حاضن و تلقين قيم و رياضت سائس قرار داده يعنى از مرتبهء تحقيق و فكر و ايقان و تأمل و تمييز هابط ساخته .
هامش
[ 1 ] شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ج 13 ص 237 و ص 238 .