وأمثاله . وبذلك أبطل - عليه السّلام - كونه تعالى فاعلا لغرض مطلقا ولأجل الداعي « اختراعا وابتداعا » لعلّ « الاختراع » لنفي الحاجة و « الابتداع » لنفي السبب . وقد سبق بيان ذلك في تفسير قوله - عليه السّلام - : « لا لحاجة » فيبطل الاختراع ، و « لا لعلّة » فيبطل الابتداع ، وأمّا بيان هذا الخبر فقد سلف في الحديث الثاني ولا حاجة إلى تكراره .
الحديث الرّابع [ معنى رضاه وسخطه تعالى ]
بإسناده عن جعفر بن محمّد بن عمارة ، عن أبيه ، قال : سألت الصادق - عليه السّلام - فقلت له : يا ابن رسول اللّه أخبرني عن اللّه عزّ وجلّ : له رضا وسخط ؟ فقال : نعم ، وليس ذلك على ما يوجد من المخلوقين ولكن غضب اللّه عقابه ورضاه ثوابه .
شرح : هذا غني عن البيان واللّه المستعان .