عليه السّلام ؛ وهدى يوسف - عليه السّلام - إذ أخرجه من الجبّ ومن السجن وملكه مصر ؛ وهدى يعقوب - عليه السّلام - إلى يوسف وردّ عليه بصره وولده ؛ وهدى لوطا - عليه السّلام - ونجّاه من القرية التي كانت تعمل الخبائث وأمر جبرئيل - عليه السّلام - بقلع تلك القرية وهلاك أهلها ؛ وهدى أيّوب - عليه السّلام - إلى الخلاص وكشف ضرّه وبلواه وأعطاه بإذن اللّه أهله ومثلهم معهم ؛ وهدى داود - عليه السّلام - إلى تليين الحديد ومنطق الطير وشدّ ملكه وأعطاه فصل الخطاب ؛ وهدى سليمان - عليه السّلام - إلى فهم الحكم وأعطاه الملك الذي لا ينبغي لأحد بإذن اللّه وجعل له الريح يجري رخاء بأمره ؛ وهدى إدريس - عليه السّلام - طريق الصعود إلى السماء فرفعه اللّه مكانا عليّا ؛ وهدى يونس - عليه السّلام - طريق الخلاص فدعا اللّه باسمه فأخرجه من الظلمات الثلاث وأنبت عليه شجرة من اليقطين ونجاه من البلاء ؛ وهدى زكريّا في المحراب إلى الدعاء فقال :
رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً
فأعطاه يحيى ؛ وهدى دانيال إلى علوم العجائب وخلّصه من السّباع والنوائب ؛ وهدى ذي القرنين إلى ماء الحياة وسقاه الخضر - عليه السّلام - وملّكه الأرض ونصره على الأعداء ؛ وهدى صالحا - عليه السّلام - إلى الناقة وأخرجها من الصمّ الصياخيد وأنجاه من شرّ ثمود ؛ وهدى شعيبا إلى النجاة من الرجفة وأهلك عاد الثانية بها ؛ وهدى يوشع بن نون فردّ عليه الشمس بإذن اللّه ، وتكلّم على لسان عيسى في المهد ونجّاه من الصلب ومن شر الأعداء وهداه إلى طرق السماء ؛ وفدى محمدا بنفسه ووقاه وساواه في كلّ أمر إلّا النبوّة والرسالة التي أعطاه اللّه تعالى ؛ وافتخر به جبرئيل - عليه السّلام - إذ كان من خدمه ومواليه ، وما حمل هو - عليه السّلام - في معركة إلّا حمل معه جبرئيل - عليه السّلام - ووقف بابه سائلا فآثره بقوته في طواه ؛ وسأله أيضا في الصّلاة فأعطاه خاتمه الذي كان خراج مصر وما حواه ؛ وافتخر به ميكائيل وقال : من مثلي وقد قبّلت من علي - عليه السّلام - فاه ؛ وافتخر به إسرافيل إذ حرّك مهده الشريف وناغاه وناجاه ؛ وافتخر به عزرائيل فقال : من مثلي وقد أمرت أن أقبض أرواح شيعة علي - عليه السّلام - بإذنه ورضاه ؛ وافتخر به رضوان فقال : من مثلي