الباب السّابع عشر باب تفسير قوله عزّ وجلّ : وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
قد ذكر الشيخ - رضي اللّه عنه - في هذا الباب حديثين .
الحديث الأوّل [ تفسير قوله تعالى وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ . . .
]
بإسناده عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، قال : سألت أبا الحسن عليّ بن محمّد العسكري - عليهما السّلام - عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
« 1 » فقال : ذلك تعيير اللّه تبارك وتعالى لمن شبّهه بخلقه ألا ترى انّه قال :
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ
« 2 » ثمّ نزّه عزّ وجلّ نفسه عن القبضة واليمين فقال :
سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
« 3 » .
شرح : أبو الحسن هنا هو أبو الحسن الثالث عليّ الهادي - عليه السّلام - ويقال له العسكريّ أيضا كما يقال لابنه عليه السّلام . ذكر الإمام - عليه السّلام - : انّ
هامش
( 1 ) . الزمر : 67 .
( 2 ) . الأنعام : 91 .
( 3 ) . الزمر : 67 .