التشديد . الذين ينثابون « 1 » الناس ابتغاء معروفهم ، والمنتجعون الذين ضلّوا الطريق .
و « الفواضل » : النعم التي يتعدّى إلى الغير . قوله : « وميزان صدق » هكذا في النسخ التي رأينا ، ولعل هاهنا لفظا آخر قد صحّف على النساخ . و « يخيس » بالخاء المعجمة ، يقال : « خاس بالعهد ، يخيس » : إذا غدر ونكث . و « العائل » بالمهملة من « عال » الميزان : إذا جار ونقص أو زاد . ومعاني الأبيات ظاهرة .
الحديث الرّابع [ تفسير قوله تعالى اللَّهُ نُورُ . . .
]
بإسناده عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر - عليه السلام - في قوله عزّ وجلّ :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ
فالمشكاة صدر نبيّ اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - فيه المصباح ، والمصباح هو العلم في زجاجة ، والزجاجة أمير المؤمنين - عليه السلام - وعلم نبيّ اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - عنده .
شرح : ضمير « فيه » يعود إلى « المشكاة » باعتبار المراد منه ، وبالجملة ، في هذه الأخبار وغيرها من أخبار الكليني - قدّس سرّه - ، استعيرت « المشكاة » لصدر النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وشبّه اللطيفة القدسية التي في صدره ب « المصباح » وتقدير الكلام : المصباح في زجاجة في مشكاة .
ولنشرع الآن في تطبيق الأخبار على الآية الكريمة حسب ما وفّقنا اللّه لفهمها إن شاء اللّه :
هامش
( 1 ) . ينثابون : ينثابون س . وينثابون ، أي يجتمعون .