اللّحية ، والوضيء : الوجيه . و « السيّد » من السؤدد ، يقال : « ساد قومه » فهو سيّدهم . قال الكوفيّون وأهل الحجاز : هو فعيل ، لأنّه يجمع على سيائد بالهمز ، مثل أفيل وأفائل ، وقال البصريون : هو فيعل ، وجمع على « سادة » على وزن فعلة بالتحريك ، كأنّه جميع سائد مثل قائد وقادة ، وانّما جمعت العرب « السيّد » و « الجيد » على فعائل بالهمز على « 1 » غير قياس ، وجمع فيعل على قياس بلا همز هو القياس .
و « التخاصل » بالمعجمة ثمّ المهملة ، يقال : « تخاصل القوم » أي تراهنوا ، ويقال :
« أحرز فلان خصلة وأصاب خصلة » : إذا غلب ، والخصل بالكسر ما يتراهن عليه .
و « الأبيض » يقال للسيد العظيم . و « يستسقي » على صيغة المعلوم . و « الغمام » بالرفع . و « الباء » في « بوجهه » بمعنى « من » ، أو على صيغة المجهول فالباء للسببيّة ، والمعنى على الأوّل : انّ الغمام يطلب الغيث من ماء وجهه الكريم ؛ وعلى الثاني :
يطلب الناس السقي من الغمام بحرمة وجهه في الأوّلين والآخرين . و « ربيع اليتامى » أي هو بين اليتامى مثل الربيع بين الفصول ، أو انّه مربّي اليتامى كما انّ الربيع يربّي البزور « 2 » والأشجار . ويؤيّد ذلك ما ورد في بعض الأخبار وكتب اللغة . « ثمال اليتامى » بدل الربيع ، والثمال : الذي يعتمد الناس بإحسانه ويستعينون به ، وأصله من « الثميلة » وهي بقية الماء في الوادي ، وبقية الطعام في القدر ، وبقية العلف في بطن البعير ، وكما انّ البعير يتقوّى بذلك وكذا الناس يرجعون إلى الماء الباقي ، كذلك « 3 » الناس يرجعون في حوائجهم إليه ويستعينون به . وقوله : « حقّه غير زائل » يمكن أن يقرأ كلاهما بالنصب ، على أن يكون الأوّل تأكيدا للدّين ، أي هو الدين حقّ الدين ، والثاني على الحال ، ويحتمل أن يكونا مرفوعين مبتدأ وخبرا ، أي نصيب هذا الدّين أن لا يزول ، أو الواجب اللازم له ذلك ، أو ما ينبغي ويحقّ له ذلك .
و « الأرامل » جمع أرملة وهي المرأة لا زوج لها ولا كافل . و « الهلّاك » بالضم ثمّ
هامش
( 1 ) . على : - د .
( 2 ) . البزور : النيروز د .
( 3 ) . يرجعون . . . كذلك : - د . .