تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح توحيد الصدوق — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
- عليه السلام - في المهد ، فقال :
إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا . وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ
الآية . ولأبي طالب في رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - مثل ذلك في قصيدته اللّاميّة « 1 » حين يقول :
وما مثله في الناس سيّد معشر * إذا قايسوه عند وقت التحاصل
فأيّده ربّ العباد بنوره * وأظهر دينا حقّه غير زائل
ويقول فيها :
وأبيض يستسقي الغمام بوجهه * ربيع « 2 » اليتامى عصمة للأرامل
تطيف « 3 » به الهلّاك من آل هاشم * فهم عنده في نعمة وفواضل
وميزان صدق لا يخيس شعيرة * وميزان عدل وزنه غير عائل
أقول : أمّا اللّغة ، ف « الأمين » : المؤتمن على الشيء ، ومنه محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - « أمين اللّه » ومنه الحديث : « المؤذّنون أمناء المسلمين على صلاتهم وصيامهم ولحومهم ودمائهم » « 4 » . و « القرم » بالفتح ثمّ السكون : السيّد ، وفي النهاية ، في حديث عليّ - عليه السلام - : « أنا أبو الحسن القرم » أي المقدّم في الرأي ، و « القرم » فحل الإبل أي أنا فيهم بمنزلة الفحل في الإبل . ونقل عن الخطّابي « انّه المقدّم في المعرفة وتجارب الأمور » و « الأغرّ » من « الغرّة » وهو بياض في جبهة الفرس ، و « غرّة » كل شيء : أوّله ، و « الأغرّ » : الشريف والسيّد . و « السعود » و « الأسعد » بضم العين ، جمع سعد . و « لدن » بتسكين المهملة وكسر النون من لغات لدن بمعنى عند . و « الفند » بالتحريك : الكذب والخطل في القول والرأي . و « الأمرد » على أفعل الصفة : عديم
هامش
( 1 ) . راجع كتب التاريخ والسير والمغازي وخاصة الغدير ، ج 7 ، ص 338 وبحار ، ج 35 ، ص 166 . ( 2 ) . ربيع : ثمال ( في أكثر المآخذ ) . ( 3 ) . تطيف : يلوذ ( في أكثر المآخذ منها بحار ، ج 35 ، ص 166 ) . ( 4 ) . وسائل الشيعة ، ج 4 ، كتاب الصلاة ، أبواب الأذان ، باب 3 ، حديث 7 ، ص 619 وفيه : « المؤذنون أمناء المؤمنين على صلاتهم وصومهم . . . » .