تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح توحيد الصدوق — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
علوّا كبيرا . و « الخائنة » إمّا مصدر كالعافية ، فالمعنى : يعلم خيانة الأعين من مسارقة النظر إلى ما لا يحلّ ، أو صفة فالمعنى : يعلم الأعين الخائنة . وقد سبق معنى قوله :
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »
غير مرّة .

الحديث الحادي عشر [ انّ اللّه علم لا جهل فيه ]

بإسناده عن منصور الصيقل عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - انّ اللّه علم لا جهل فيه ، حياة لا موت فيه ، نور لا ظلمة فيه .

الحديث الثّاني عشر [ انّ اللّه علم لا جهل فيه ]

بإسناده عن يونس بن عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا - عليه السّلام - روينا انّ اللّه علم لا جهل فيه ، حياة لا موت فيه ، نور لا ظلمة فيه ، قال : كذلك هو .

الحديث الثّالث عشر [ انّ اللّه علم لا جهل فيه ]

بإسناده عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : سمعته يقول : انّ اللّه نور لا ظلمة فيه ، وعلم لا جهل فيه ، وحياة لا موت فيه . شرح : هذه الأخبار الثلاثة انّما هي لبيان العلم الذي هو « الكمال الذاتي » وخبر
شرح توحيد الصدوق — صفحة 461 | القاضي سعيد القمي