يتبعها من حقائق الأسماء والصفات ، وتعرّفهم « 1 » أحديّة نفسه وأحديّة كل موجود الذي بها يتميّز عن غيره من دون تشريك وتشبيه ، فهم على بيّنة من ربّهم
نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
.
الحديث السّادس عشر [ تنزيه اللّه تعالى عن الجسم والصورة ]
بإسناده عن سهل بن زياد ، عن بعض أصحابه قال : كتبت إلى أبي الحسن - عليه السّلام - أسأله عن الجسم والصورة ؛ فكتب :
« سبحان من ليس كمثله شيء ، لا جسم ولا صورة » .
الحديث السّابع عشر [ تنزيه اللّه تعالى بأنّه لا جسم ولا صورة ]
بإسناده عن حمزة بن محمد قال كتبت إلى أبي الحسن - عليه السّلام - أسأله عن الجسم والصورة فكتب : « سبحان من ليس كمثله شيء ، لا جسم ولا صورة » .
شرح : هذا الخبر لعلّه هو الخبر الأوّل ، إذ الراوي في كليهما سهل بن زياد ، لكنّ الأوّل عن بعض الأصحاب والثاني عن حمزة بن محمد . وقوله : « لا جسم ولا صورة » عطف بيان للشيء ويمكن أن يكون عطف بيان لكلمة « 2 » « من » الموصولة ، فيكون بالجرّ ، وفي بعض النسخ بالواو ، فيكون خبر مبتدأ محذوف أي « ولا جسم
هامش
( 1 ) . تعرّفهم : يعرّفهم س .
( 2 ) . لكلمة : كلمة م ن د ر ب .