الحاجة » « 1 » .
الحديث الرّابع والثّلاثون
بإسناده عن عكرمة قال : بينا ابن عبّاس يحدّث النّاس إذ قام إليه نافع ابن الأزرق فقال : يا ابن عبّاس تفتي في النّملة والقملة ! صف لنا إلهك الّذي تعبده . فأطرق ابن عبّاس إعظاما للّه عزّ وجلّ .
أصل « بينا » هي « بين » الظرفية أشبعت فتحتها فصارت ألفا ويقع بعدها « إذ » الفجائية غالبا وعاملها محذوف يفسره الفعل الواقع بعد « إذ » عند بعضهم ، وطائفة يجعلها خبرا عن مصدر مسبوك من ذلك الفعل ، كذا قال شيخنا البهائي « 2 » قدس سره النوراني . ونافع بن الأزرق « 3 » ( بتقديم الزاي على الراء ) رئيس جماعة من الخوارج الذين يسمون الأزارقة ، يزعم انّ خوارج نهروان قتلوا ظلما . و « القملة »
هامش
( 1 ) . في هامش نسخة ن ، ص 109 ، إجازة من الشارح بخطّه لمن قرأ عليه هذا الشرح :
« بسم اللّه ، والحمد للّه ، والصلاة على رسول اللّه ، وأهل بيته آل اللّه .
وبعده ، فقد قرأ عليّ الأخ الفاضل التقيّ الألمعيّ ، ذلك الشرح من أوّله في مجالس ، آخرها حادي عشر شهر رمضان المبارك لسنة الست وتسعين والف في محروسة أصبهان . وأجزته بأن ينقل عنّي ويروي أخباره حسب ما سمعت من مشايخي واساتيدي .
وكتبه شارحه العيّ الضعيف ، محمد المدعوّ بسعيد الشريف - وفقه اللّه وسائر الإخوان لأصل ( ؟ ) العمل وعصمهم من الزلل - والحمد للّه أوّلا وآخرا .
( 2 ) . هو محمد بن حسين العاملي المشهور بالشيخ البهائي 953 - 1031 ه ولد ببعلبك وهاجر مع والده عزّ الدين إلى إيران في 966 ه ونشأ في إيران وكان من علماء عصره وكان معظما عند الشاه عباس الكبير وله آثار منها الأربعين ، تشريح الأفلاك ، خلاصة الحساب معظما عند الشاه عباس الكبير وله آثار منها الأربعين ، تشريح الأفلاك ، خلاصة الحساب والكشكول ( الأعلام للزركلي ج 3 ، ص 889 وسائر كتب التراجم المتأخرة ) .
( 3 ) . هو نافع بن أزرق الحنفي من أبطال العرب ورئيس الأزارقة وادّعى الخلافة في أيام عبد اللّه ابن الزبير بالبصرة والأهواز وسمّى نفسه أمير المؤمنين وقتل في يوم الدّولاب سنة 65 ه بالقرب من الأهواز ( الأعلام للزركلي ، ص 1094 والعقد الفريد ، ج 2 ، ص 222 - 227 ) .