تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح توحيد الصدوق — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
ويمكن أن يؤخذ من قوله :
وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ
« 1 » ، على أن يكون الظّرف مستقرا متعلّقا بالثابت . والغنيّ الّذي لا يفتقر ، والعزيز الّذي لا يذلّ ، والعالم الّذي لا يجهل . قال عزّ من قائل :
وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ
« 2 » وقال :
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
« 3 » وقال سبحانه :
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
« 4 » إلى غير ذلك . والعدل الّذي لا يجور ، والجواد الّذي لا يبخل . الأول ، مأخوذ من قوله :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ
« 5 » وقال عزّ شأنه :
وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
« 6 » إلى غير ذلك من الآيات ؛ والثاني من قوله :
أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ
« 7 » لأنّ الجود إفادة ما ينبغي . وقد تكرّر الاسم « الوهاب » وهو كالمرادف للجواد . « وانّه لا تقدّره العقول » . لقوله تعالى :
وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً
« 8 » . « ولا تقع عليه الأوهام » . لقوله :
وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ
« 9 » والحكمان والاستشهادان وإن كانا
هامش
( 1 ) . الانعام : 3 . ( 2 ) . محمد : 38 . ( 3 ) . العنكبوت : 42 . ( 4 ) . الحديد : 3 . ( 5 ) . آل عمران : 18 . ( 6 ) . الكهف : 49 . ( 7 ) . طه : 50 . ( 8 ) . طه : 110 . ( 9 ) . البقرة : 255 .