ويمكن أن يؤخذ من قوله :
وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ
« 1 » ، على أن يكون الظّرف مستقرا متعلّقا بالثابت .
والغنيّ الّذي لا يفتقر ، والعزيز الّذي لا يذلّ ، والعالم الّذي لا يجهل .
قال عزّ من قائل :
وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ
« 2 » وقال :
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
« 3 » وقال سبحانه :
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
« 4 » إلى غير ذلك .
والعدل الّذي لا يجور ، والجواد الّذي لا يبخل .
الأول ، مأخوذ من قوله :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ
« 5 » وقال عزّ شأنه :
وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
« 6 » إلى غير ذلك من الآيات ؛ والثاني من قوله :
أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ
« 7 » لأنّ الجود إفادة ما ينبغي . وقد تكرّر الاسم « الوهاب » وهو كالمرادف للجواد .
« وانّه لا تقدّره العقول » .
لقوله تعالى :
وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً
« 8 » .
« ولا تقع عليه الأوهام » .
لقوله :
وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ
« 9 » والحكمان والاستشهادان وإن كانا
هامش
( 1 ) . الانعام : 3 .
( 2 ) . محمد : 38 .
( 3 ) . العنكبوت : 42 .
( 4 ) . الحديد : 3 .
( 5 ) . آل عمران : 18 .
( 6 ) . الكهف : 49 .
( 7 ) . طه : 50 .
( 8 ) . طه : 110 .
( 9 ) . البقرة : 255 .