لا الموجود من خارج [ 1 ] ، فكلّما ارتسم في النفس فعل فعله و إن لم يكن بسبب من خارج ، فإنّ السبب الذاتي هو هذا المرتسم ، و الخارج هو سبب بالعرض أو سبب السبب . فهذه هي السعادة و الشقاوة الخسيستان اللتان بالقياس إلى الأنفس الخسيسة .
و أمّا الأنفس المقدّسة فإنّها تبعد عن مثل هذه الأحوال و تتّصل بكمالاتها بالذات و تنغمس في اللّذة الحقيقيّة ، و تتبرّأ عن النظر إلى ما خلفها و إلى المملكة التي كانت لها كلّ التبرّؤ و لو كان بقي فيها من ذلك أثر اعتقادي أو خلقي تأذّت به و تخلّفت لأجله عن درجة العلّيّين إلى أن تنفسخ أو تزول » [ 2 ] .
شيخ رئيس در امر معاد - به حسب قواعد مقرّر در آثار او - مردّد نيست . و اعادهء روح به بدن موجود در نشأت طبيعت را محال مىداند . و بر اين معنا برهان اقامه نموده است . و آنچه در نجات و شفا گفته است و معاد جسمانى را از قضاياى مقبوله شمرده است ، خواسته است با متكلمان مماشات نمايد . و در آيات و آثار و اخبار وارد در معاد جسمانى دليلى اگر چه ضعيف باشد ، بر تعلق نفوس به اجرام سماوى ديده نمىشود و اين معنا به حسب برهان نيز از اغلاط و اوهام و اباطيل است كما نذكره فيما بعد [ 3 ] إن شاء اللّه تعالى .
* * *
شرح
[ 1 ] . اين عبارت ، صريح است در اين كه شيخ ، معاقب اخروى را ، امرى داخل در جوهر نفس مىداند ، نه معاقب خارجى كما سيظهر تحقيقه .
[ 2 ] . كتاب شفا ، ص 432 ؛ كتاب نجات ، ص 298 ، چاپ قاهره ، 1357 ق .
[ 3 ] . علاوه بر اين ، معاد جسمانى براى كافهء نفوس انسانى ثابت است نه براى پارهاى از سعدا و اشقيا كه قدرت صعود به عالم عقول را ندارند و نفوس آنان قهرا به سوى اجسام ، انجذاب دارند . و معاد جسمانى مقبول از شرع و ثابت به برهان ، همان حشر نفوس است با ابدان و اجسام به نحوى كه عقلا و شرعا و عرفا بدن و نفس محشور يوم نشور ، همان بدن موجود در دار غرور و نشأت ماده باشد ، با لحاظ فرق بين دنيويت و اخرويت كه ابدان اخروى حركات و انفعالات مخصوص عالم ماده را قبول ننمايند و به منزلهء ظل روح و به حسب ذات ، داراى حيات ذاتى باشند .