اين قسمت نقل شد ، برهان سومى را كه از اسفار نقل مىكنيم به صورت زير تقرير فرموده است :
« و لأنّ الصورة تارة ترتسم فى جزء منه أكبر و تارة في جزء منه أصغر .
و أيضا فإنّه ليس يمكننا أن نتخيّل السواد و البياض في شبح خيالي واحد ساريين فيه ، و يمكننا ذلك في جزءين منه يلحظهما الخيال مفترقين ، و لو كان الجزءان لا يتميّزان في الوضع ، بل كان كلا الخيالين يرتسمان في شيء غير منقسم ، لكان لا يفترق الأمر بين المتعذّر منهما و الممكن ، فإذن الجزءان متميزان في وضع [ 1 ] و الخيال يتخيلهما متميزين في جزءين .
فإن قال قائل : و كذلك في العقل ، فنجيبه فنقول : إنّ العقل يعقل السواد و البياض معا في زمان واحد من حيث التصور و أمّا من حيث التصديق فيمتنع أن يكون موضوعهما واحدا . و أمّا الخيال فلا يتخيلهما معا لا على قياس التصور و لا على قياس التصديق ، على أنّ فعل الخيال إنّما هو على قياس التصور لا غير و لا فعل في غيره و لمّا علمت هذا في الخيال فقد علمت في الوهم الذي ما يدركه و إنّما يدركه متعلقا بصورة جزئية خيالية على ما أوضحناه » .
در اسفار ، صدر المتألهين - اعلى اللّه قدره - برهان ثالث را مختصر به صورت زير نقل نموده است [ 2 ] :
« . . . و ثالثها أنّه لا يمكننا أن نتخيل السواد و البياض في شبح خيالي واحد ،
شرح
[ 1 ] . و لا يخفى كه صور خياليه ، داراى وضع و جهت هستند ، ولى وضع خيالى نه حسى و لازم نمىآيد كه اين صور ، در جهتى از جهات عالم ماده واقع باشند .
[ 2 ] . كتاب اسفار ، ط جديد ، تهران ، ج 8 ، ص 234 - 237 .
و اعلم أنّ النفس بعد بلوغها إلى مرتبة البرازخ و عروجها منها إلى الملأ الأعلى و العالم العقلي يرى جميع الأشياء الموجودة في المثال و العالم المادة كحلقة مفقودة في أرض بيداء غير متناه .و اين عجب بلبل كه بگشايد دهان * مىخورد او خار را با گلستاناين ، نه بلبل ، اين ، نهنگ آتش است * جمله ناخوشها به نزد وى خوش است .